
وأصدر المجتمعون بيانا تلاه بسترس قالوا فيه: “اننا نشاطر اهالي الضحايا البريئة حزنهم، ونؤكد لهم ان اخوتهم وابناءهم الذين سقطوا في هذا التفجير هم ايضا اخوتنا وابناؤنا، ونسأل الله تعالى ان يرحمهم ويرحم جميع المواطنين الذين سقطوا في الآونة الاخيرة ضحية التطرف والتصعب دينيا كان أم مذهبيا ام سياسيا، ولا سيما شهداء الجيش اللبناني”.
ورأوا ان “الذين يقومون بمثل هذه الأعمال الاجرامية من تفجير وخطف وإرهاب وتعديات، ويذهب ضحيتها مدنيون ابرياء من اطفال ونساء وشيوخ، قد قتلوا ضمائرهم، فهؤلاء سوف يدينهم الله والوطن والتاريخ، وعلى الدولة ان تكشفهم وتسلمهم الى العدالة”.
أضافوا: “نحمل ضمائر رجال السياسة ورؤساء الاحزاب عندنا مسؤولية وضع حد لانقساماتهم لئلا يشرع لبنان للفتنة التي تدق أبوابه وتعرض للخطر أمنه واستقراره ومصيره. فنطلب منهم ان يعوا دقة المرحلة الراهنة، ويعمدوا الى حوار صادق يتخلون فيه عن مصالحهم الشخصية والحزبية، واضعين نصب أعينهم المصلحة الوطنية العامة، ويسهلوا تأليف حكومة قادرة على مواجهة الظروف الحالية وتأمين مصالح المواطنين. وإننا نستنكر بشدة استمرار خطف صاحبي السيادة المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، اللذين ما زال مصيرهما مجهولا، ونطالب كل المراجع الاقليمية والدولية بالعمل الجاد والحثيث من أجل الإفراج عنهما وعن سائر المخطوفين من كهنة وعلمانيين”.
وختموا: “نسأل الله ان يساعد جميع ابناء هذا الشرق على نبذ العنف والتطرف والعودة الى لغة الحوار والمصالحة والمحبة ونشر ألوية السلام بكل ربوعه”.
وعن خطورة المرحلة أجاب بسترس: “نحن نرجو ان يكون لبنان بألف خير، لبنان يمر بصعوبات ومر بصعوبات أكبر من هذه الصعوبات، أكيد المرحلة دقيقة ولكن لا شيء يدعونا الى اليأس، نحن ابناء الرجاء، وكل اللبنانيين اخذوا موقفا واضحا ضد ما جرى في الضاحية الجنوبية وما يعزينا ان كل اللبنانيين يرفضون العنف والتقاتل”.
اما مطر فاعتبر ان “هذا الموقف الذي اتخذ اليوم نابع من الكنيسة وهي ردة فعل لأي حدث وهو كلام الكنيسة”.
