نقلت صحيفة “النهار” عن ديبلوماسيين غربيين أن “ثمة اجماعاً في مجلس الأمن والأمم المتحدة على القيام بـ”خطوات عمليّة مهمّة” توفر “مظلّة حماية” للبنان في ظل التهديدات المتزايدة التي يواجهها بسبب التردي المطرد للأزمة السورية وتداعياتها على المنطقة”.
وأفاد ديبلوماسي غربي طلب عدم ذكر اسمه لـ”النهار” أن “لبنان يشكل نقطة اجماع نادرة في مجلس الأمن هذه الأيام، ذلك أن كل الدول الـ15 الأعضاء تلتقي على ضرورة المحافظة على استقراره، وهناك تصميم لدى المجتمع الدولي على اتخاذ الخطوات الكفيلة بصون الاستقرار اللبناني”.
وفي ظل استبعاد اصدار أي قرار جديد عن مجلس الأمن، يتوقع أن تشمل هذه الإجراءات، بحسب ديبلوماسي آخر، “دعماً دولياً أوضح لسياسة النأي بالنفس التي اتفقت عليها جميع القوى السياسية في اعلان بعبدا، وما يقنع القوى اللبنانية المختلفة أو يساعدها على التراجع عن تورطها في الحرب السورية”.
وكشف ديبلوماسي في مجلس الأمن أيضاً أن “هناك مساعي لعقد مؤتمر دولي على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة في أيلول لدعم لبنان، انطلاقاً من الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل أسابيع الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي ـ مون”.