اعلن مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح أن تفجير الرويس رسالة الى كل اللبنانيين أنهم في خطر وشدد على أنه لا يمكن حماية لبنان عن طريق إقحامه بالحروب المتعددة التي تجري في سوريا وحولها. ووافق شطح في حديث لـ”صوت لبنان 100.3″ الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في قوله ان لبنان على مشارف الهاوية، الا انه خالفه في نقاط عدة، مشيرا الى ان نصرالله اعلن الحرب على التكفيريين ليس في سوريا فحسب انما ايضا في لبنان.
كما تمنى شطح لو ان نصرالله وضع خارطة طريق توصل فعلا الى كلام لبناني، مؤكدا ضرورة الاجتماع في حوار جامع لحماية لبنان. وقال: “نريد ان نوقف اي مجموعة تريد الحاق الاذى بأي فريق لكن ان نمعن بالمشاركة بحرب سوريا في الوقت عينه، منطق غير مقبول”.
واكد شطح وجوب ان يراجع حزب الله دوره في سوريا، معتبرا ان مشاركتة في الحرب قرار ايراني لان لبنان يتأثر بالقرارات الاستراتيجية لايران. ولاحظ ان قوة الحزب العسكرية لا تستطيع حماية لبنان وعدّد ثلاثة عناصر تشكل أساس هذه الحماية: – ضبط الحدود اللبنانية وهو امر غير مستحيل اذا توافرت النية واعطيت القوى الامنية الضوء الاخضر بمساعدة الامم المتحدة، ضبط السلاح المتفشي والعودة من الحرب في سوريا.
وسأل شطح: “هل يستطيع مقاتل حزب الله ان يميز في قتاله في سوريا بين التكفيري والسوري العادي الذي يحارب النظام لاسبابه؟”، معتبرا ان قوة حزب الله العسكرية تناقض الدستور لأن لا معادلة تسمى “الجيش والشعب والمقاومة” ولا يوجد بيان وزاري أو قانون يمكن ان يشرّع قوة عسكرية غير رسمية.
وفي الشأن الحكومي، قال شطح:”عندما نصل الى استراتيجية مشتركة لحماية لبنان نحتاج عندها الى حكومة وحدة وطنية مهمتها تنفيذ الخطة المشتركة”.