
وقالت المصادر التي تواكب حركتهما انّ اي لقاء لم يعقد حتى اول امس الخميس ولم يعرف بفعل انقطاع الإتصالات معهما عمّا إذا كانا قد التقيا أحداً من القيادة السعودية مساء امس الجمعة قبل عودتهما الى بيروت، ما يعني ان الهموم السعودية في مكان آخر.
وقالت المعلومات إنّ التوقعات باستحالة تفرّغ السعوديين للملف اللبناني او اعطائه اي أهمية قد صحّت لجهة انّ الملف معلّق الى أجل غير مسمّى، وانّ اللعبة الأمنية على الساحة اللبنانية هي التي تتحكم بالملف الحكومي، الأمر الذي جعله ملفاً على الرف الى أجل غير مسمّى.
