#adsense

شهيب: تصنيف نصرالله معظم الشعب السوري بالتكفيري هو معطى جديد يغيّر المعطى الاوّل للذهاب الى سوريا

حجم الخط

اعتبر النائب أكرم شهيب أنّ أيّ حكومة في الوضع الراهن أفضل من الفراغ، داعيا، في حديث لصوت لبنان 93.3 الى البحث عن تشكيلة حكومية تجمع كلّ الأطراف، في المرحلة القصيرة الفاصلة عن استحقاق الانتخابات الرئاسية.

شهيب، وإذ أشار الى أنّ التأليف لا يزال بعيد المنال حتى الساعة، أكّد سعي “جبهة النضال الوطني” للتنسيق بين مختلف الأفرقاء، ناقلا خوف رئيس الجمهورية من الفراغ، لانه إذا تعطّل التشكيل، تعطّل المجلس النيابي. معتبرا، في السياق عينه، انه اذا تشكّلت حكومة تكنقراط، فستمثّل مشكلة إضافية.

شهيب شدّد على ضرورة حفظ البلد عبر الحكومة والحوار، وقال: “لن نترك رئاسة الجمهورية من دون انتخاب، وندعو مختلف الأفرقاء الى حفظ بعضهم البعض لا سيما في ظلّ ما يُحضّر من تقسيم للمنطقة”.

وإلى الدعوة الى تشكيل حكومة لا تستثني أحدا، دعا شهيب الى الحوار لتحديد الخيارات الاساسية وللاتفاق على انّ لبنان لا يستطيع ان يكون جزءا من محاور الصراع.

وعن تفجير الرويس، اعتبر انّ عوامل العجر السياسي والانكشاف الأمني غير المسبوق والتأثير التصاعدي لما يجري في المحيط، أدّت كلّها الى تفجير الرويس، لافتا الى انّ المستفيد منه ومن كلّ ما يجري في المنطقة هي اسرائيل، من دون ان يستبعد ضلوع التكفيريين. كما لم يستبعد شهيب ان يطال مسلسل السيارات المفخّخة مناطق لبنانية أخرى.

وعن مشاركة حزب الله في الصراع الدائر في سوريا وعلاقة ذلك بالتفجيرات التي تطاول الضاحية الجنوبية، قال شهيب: “من الواضح انّ السيد حسن نصرالله لن يتنازل في الموضوع السوري، وتصنيفه معظم الشعب السوري بالتكفيري هو معطى جديد يغيّر المعطى الاوّل للذهاب الى سوريا.

واضاف: “اليوم منطق النظام في سوريا، الدولة مقابل الارهاب، وهذا الارهاب بالنسبة للنظام هو كلّ المعارضين”.

شهيب وإذا رأى أنّ ما يجري اليوم من تدخّل للحزب في سوريا لا يُبرّر، اعتبر أنّ دخوله في الحرب السورية هو أفضل الوسائل لانهاء دوره المقاوم ضدّ اسرائيل، فانخراطه مقتل له وللمقاومة ومقتل للبنان كدولة، قال شهيب آملا، في السياق عينه، بعودة المقاومة الى النسيج اللبناني والى دورها العسكري بوجه اسرائيل.

وردّا على سؤال، هل نحن اليوم بحاجة الى مؤتمر تأسيسي، قال شهيب: “لا حلّ بقوة السلاح، الحلّ بالتفاهم وبالاحتضان العربي والدولي للبنان”.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل