#adsense

دو فريج: لبنان لا يعيش إلا بالإعتدال

حجم الخط

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب نبيل دو فريج أن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله يحاول ان يبرر انه لم ينس اسرائيل، في حين أنه نسي الجبهة الاسرائيلية، معتبراً ان عملية اللبونة كانت ليغطي انه ما زال مقاومة ضد اسرائيل.

وأكد دو فريج، في حديث إلى محطة “أم تي في”، أن “حزب الله” يأخذ اليوم مكان الدولة. كل ما نطلبه اليوم انه في حال وُجد قرار لفتح اي جبهة ضد اسرائيل يكون القرار لبنانيا وليس قرارا حزبيا.

أضاف: “في حال لم يفكر حزب الله لبنانيا اولا، فلا يوجد خلاص لهذا البلد، لبنان لا يعيش إلا بالإعتدال، أما التطرف فيخلق تطرفاً آخر”.

وإذ تساءل: “هل فوجئ احد بتفجير الرويس؟ قال: “لا، التفجير كان متوقعا بعد تدخل حزب الله في الحرب السورية، لماذا يدفع الشعب اللبناني ثمن المشاكل الامنية في سوريا؟ وهذا لمصلحة من؟

كما تساءل: “باسم من يحارب حزب الله في سوريا؟ هو يحارب باسم مشروعه المذهبي وليس باسم الوطن، وهذا المشروع ليس مقبولا من الوطن”، مذكراً بأن هناك مسؤولين في حزب الله باعوا سلاحا للمعارضة السورية وتمّ سجنهم.

أضاف: “كيف يتمكن مقاتل حزب الله عند محاربته الى جانب النظام السوري، من معرفة التكفيري من غير التكفيري والمواطن البريء؟ يجب ان نفكر بالمستقبل، لا يمكن للبنان ان يعيش من دون ان تكون لديه علاقات جيدة مع سوريا اقتصاديا واجتماعيا. من الواضح اليوم انه في النهاية، حتى لو بقي بالاسم بشار، النظام السوري سيتغير”.

وأشار إلى ان “حماية لبنان من التكفيريين هو تفكير سني قبل ان يكون لبنانيا. هدف التكفيريين الاساسي اشخاص كنجيب ميقاتي وتمام سلام وسعد الحريري وفؤاد السنيورة، وهؤلاء مقتنعون بان الاعتدال في لبنان هو خشبة الخلاص”، في المقابل، حزب الله حزب شيعي متطرف، التطرف الشيعي ليس خطرا بقدر التطرف التكفيري، بالمعنى الجسدي او السيارات المفخخة”.

واسترسل: “كل ما يسمى تطرف في هذا البلد هو سرطان، لا يعيش هذا البلد الا بالاعتدال. نحن مع محاربة التكفيريين قبل حزب الله، وكذلك نحن مع محاربة من يأتي بهم الى لبنان ومن يعطيهم عذرا لوجودهم في لبنان”.

وتطرق إلى ما ذكره ابراهيم الامين في صحيفة الأخبار، فأعرب عن تخوفه على بلدة عرسال، خصوصاً أن ابراهيم الأمين ليس صحافيا بل هو ناطق رسمي، وهدد بالامس، بان هناك خطراً على عرسال لان كل التكفيريين موجودون فيها، من اين يأتي بمعلوماته؟ هناك اجهزة امنية تقوم بعملها.  كذلك هو يكتب مقالات في جريدة الاخبار تهدد وليد جنبلاط بان القصير اصعب من الشوف وعاليه اذا سرت بحكومة حيادية”.

وعن كلام الرئيس سعد الحريري بالامس في رده على السيد حسن نصر الله ان الدفاع عن لبنان امر مشترك، قال: “يتحدث بالمشترك عن القرار السياسي وليس عن الاجهزة الامينة. لبنان بلد لديه دستور، ويوجد تفاهم بين كل المكونات السياسية، لماذا يطالبون بحكومة وفاق وطني في حين يتخذون قراراً بفتح معركة من دون أن يسألوا الحكومة ؟ في اي منطق هذا؟ لافتاً إلى ان “الحزب يعتبر نفسه اليوم انه الدولة”.

وتابع دوفريج: “عندما يقول وئام وهاب ان لا انتخابات رئاسة جمهورية، بالتأكيد هذا الكلام ليس من عنده”، ولاحظ ان ” حزب الله في مأزق كبير تجاه الشعب اللبناني والشعب العربي كله، وهو يفقد صورة المقاومة”.

وأوضح ان “الناس يقولون لنا يا قوى 14 آذار وتيار مستقبل كفى تنازلا، نحن لا نتنازل بل نحاول ايجاد مصلحة وحدة اللبنانيين، كمّ مرة مددنا يدنا وكسروها لنا؟ نحن نخاف على لبنان، نعرف انه في حال دخل اي طرف لبناني الى سوريا وحارب فيها فهو يأتي بالويلات على لبنان”.

وإذ أعرب عن تخوفه من عمليات انتحارية وتفجير في كل مناطق لبنان، اعتبر أن السبيل الوحيد لانهاء الأزمة اللبنانية هو الجلوس جميعا ونقول كيف نحمي هذا البلد؟

وعن خطف التركيين على طريق المطار، قال: “ما ذنبهما ليتم خطفهما؟ هذه العملية مستنكرة ولا نقبل بها أبداً”، مؤيداً في الوقت ذاته فتح مطار آخر غير مطار بيروت، وذلك ضرورات عدة منها إقتصادية، تجارية، وليست فقط لأسباب أمنية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل