
وفي المقابل يرى سعيد ان نصرالله أخطأ عندما وجه الاتهام الى مجموعة سنية وعربية بانها تقف وراء تنفيذ التفجيرات في الضاحية الجنوبية” وان الحديث عن خطر التكفيريين في سوريا وتهديدهم لبنان حسب قول نصرالله لا يخص الطائفة الشيعية فحسب، ومن منحه هذا الاختصاص او التكليف ليتحدث باسم السنة والمسيحيين وسائر اللبنانيين وهو يحدد اخطار التكفيريين”.
أضاف “اليس من الافضل ان يبحث هذا الامر مع الافرقاء اللبنانيين ومنع هذا الخطر من خلال ضبط الحدود بين البلدين وعدم توجه سائر المسلحين من لبنان الى سوريا وان تحقيق هذا الامر وتنفيذه على الارض ليس من اختصاص الطائفة الشيعية بل هي مسؤولية جميع اللبنانيين”.
