
وأشارت هذه المصادر الى «ان العقيد الفلسطيني محمود عبد الحميد عيسى، المعروف باللينو (أحد الضباط الكبار في حركة فتح) توجه الى هناك للوقوف على سير العملية، وفي شكل لا يتعارض مع المهمة الموكلة الى مخابرات الجيش اللبناني، والمرتبطة بتعقب خيوط على صلة بتفجير الرويس (اوقع نحو 28 قتيلاً و300 جريح)».
وأشارت المصادر الى «ان عمليات الدهم التي نفذها الجيش تأتي في اطار متابعة احدى الفرضيات المحتملة، وهي ان السيارة التي انفجرت في الرويس اعدت في مخيم برج البراجنة وخرجت منه»، لافتة الى «ان حزب الله يتعاون في شكل كامل مع الاجهزة الامنية اللبنانية، ولا سيما مع مخابرات الجيش التي تبذل جهداً حقيقياً للإسراع في الكشف عن الجناة».
وذكرت هذه المصادر بما قاله الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله في خطابه الجمعة حين طالب الاجهزة الامنية اللبنانية بعدم الاكتفاء بـ«الامن الوقائي» بل العمل على كشف الجماعات التكفيرية وتفكيكها والقضاء عليها، موضحة «ان حزب الله يملك بنك اهداف من اكثر من 205 اهداف شخصية في البيئة التكفيرية، وهو لن يتوانى ولو للحظة واحدة من التعامل معها جميعها في وقت واحد، في حال فشلت الاجهزة اللبنانية في الامساك بزمام الامور بيدها، ما دامت حرب التكفيريين ومن يدعمهم على حزب الله ظاهرة للعيان».
