اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أن مسألة عودة التفجيرات ومسألة الخطف، مسألتان في الخطورة ذاتها على لبنان وعلى الواقع السياسي والأمني. وعلى الرغم من هول الفاجعة والكارثة، تمنى أن تكون عاملاً مساعداً للتفتيش عن مساحة للتلاقي بين المكونات اللبنانية.
وقال “للبنان الحرّ”: “نحن امام خطر كبير نتيجة التطورات المحيطة بلبنان، والمطلوب القيام بخطوات وقائية عبر تحصين الوضع الداخلي، والخطاب السياسي والتفاهم بين المكونات اللبنانية والاسراع بوضع خطط إنقاذية من خلال دفع الأمور بشكل ايجابي، والعودة إلى طاولة الحوار”.
هاشم اعتبر أن مسألة النأي بالنفس تحتاج إلى تطوير والى بحث، خصوصاً أن هناك بعض الأطراف تستخدم هذه السياسة كمناورة وتحايل للانقضاض على الفريق الآخر.
وأضاف: “هناك انقسام لبناني حاد حول الأزمة في سوريا، ولا يمكن لأحد ان يتهم الفريق الآخر بالمشاركة في الأزمة السورية، لأن الجميع مشاركون في سوريا”.
واعتبر ان خطف أي مواطن لبناني داخل او خارج لبنان هو من مسؤولية الدولة اللبنانية، داعيا إلى التعاطي بسواسية مع كل المخطوفين سواء مع اللبنانيين الموجودين في أعزاز أو مع المخطوفين الأجانب في لبنان. وفي هذا الإطار، دعا إلى إعادة تفعيل موضوع خطف المواطن جوزف صادر للوصول إلى الحقيقة.
وعن تراجع حزب الله عن إعلان بعبدا، قال هاشم: “لا شيء مقدسا، هذه أمور تتم الموافقة عليها، وتخضع للتطوير وللنقاش، تبعاً للظروف”.