#adsense

معوّض: ما وصلنا إليه اليوم نتيجة حتميّة لتدخل “حزب الله” في الحرب السورية خدمة لايران

حجم الخط

أكّد رئيس “حركة الإستقلال” ميشال معوّض أن “الذي وصلنا اليه اليوم وكل خوفنا أن يكون الآتي أعظم، هو بصراحة نتيجة حتمية لتدخل “حزب الله” في الحرب في سوريا خدمة لايران”، مشيراً إلى أن “شعار التدخل العسكري في سوريا من أجل حماية لبنان وظهر المقاومة من الخطر التكفيري هو شعار واهم وبعيد كل البعد عن الاسباب الحقيقية للانغماس في سوريا”. وأضاف: “ان التدخل في سوريا لا يحمي لبنان ولا يحمي ظهرالمقاومة بل يستجلب الاخطار الى الساحة اللبنانية”.

كلام معوّض أتى خلال حفل عشاء “جمعية المساعدات الاجتماعية” السنوي في مجمع اهدن كاونتري كلوب، في حضور الوزيرة السابقة نايلة معوض ونجلها رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض، النائب السابق جواد بولس، عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار المحامي يوسف الدويهي، منسق حزب “القوات اللبنانية” في قضاء زغرتا ماريوس البعيني ومسؤول العلاقات السياسية في “القوّات” في القضاء سركيس الدويهي، ممثل حزب “الكتائب اللبنانية” ميشال باخوس الدويهي، ممثل “تيار المستقبل” طارق عجاج.

وتوجه معوّض بالتعزية الى أهالي الشهداء الذين سقطوا في انفجار الرويس، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل. وأضاف: “وان استهداف اي مواطن لبناني هو استهداف لنا جميعا، كما أن استهداف أي منطقة لبنانية هو استهداف لكل لبنان”، معتبراً أن “العمل الارهابي الذي طال الضاحية مدان ومرفوض كما أن العمل الذي أقدمت عليه بعض المجموعات في بعض المناطق اللبنانية من اطلاق نار ابتهاجاً مدان ومرفوض أيضاً”.

ولفت معوّض إلى أن “الذين استشهدوا في الضاحية مواطنون لبنانيون أبرياء، وفي المحصلة تزول الخلافات، وما يبقى هو حتمية العيش معا تحت راية وطن واحد اسمه لبنان”، معتبراً أن “الذين استشهدوا بالامس كالذين قتلوا في القصير أو حمص أو حلب أو غيرها من المدن السورية ضحوا بحياتهم من أجل مشاريع ليس لها علاقة لا بلبنان ولا بمصالح اللبنانيين”.

وتابع معوّض: “سنبقى نكرر ان السلاح لا يحمي السلاح وان الامن الذاتي لا يمكنه أن يكون بديلا عن الدولة ومؤسساتها.المكابرة لم تعد تفيد والهروب الى الامام لم يعد يفيد”، داعياً الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله الى الانسحاب فورا من التدخل القاتل في سوريا والعودة الى مسار الدولة التي لا يمكن أن تقوم في ظل ازدواجية السلاح. وأضاف: “أدعو “حزب الله” وكل القوى اللبنانية للتعاون من أجل انقاذ لبنان قبل فوات الاوان. وأدعوهم للالتفاف حول رئيس الجمهورية الذي يشكل اليوم آخر معقل للشرعية. إنني أدعوهم للالتفاف حول الجيش وتأمين الغطاء حتى يكون هذا الجيش قوة سيادية تطبق القانون على الجميع وليس قوة فصل ترعى الامن بالتراضي. كما إنني أدعو الى تشكيل حكومة حيادية تعيد النبض الى قلب الدولة وتحمي مصالح لبنان واللبنانيين، والى الذهاب الى حوار جدي تحت رعاية رئيس الجمهورية بشأن الاستراتيجية الدفاعية التي لا تكون الا في كنف الدولة وبإدارتها”.

وشدد معوّض على أن “وضع يد “حزب الله” على الدولة لم يؤد لا الى إصلاح ولا الى تغيير ولا أعاد زغرتا الى الصف الاول، بل ارتد كارثة على كل بيت لبناني أيا كانت طائفته أو انتماؤه السياسي”، سائلاً: “هل من بيت لبناني لا يشعر ان لبنان أصبح بلا حدود وبلا دولة وبلا قانون يحمي الناس؟ هل من بيت لبناني لا يشعر بوزر السلاح المنتشر في المدن والبلدات على حساب أمنه واستقراره؟ هل من بيت لبناني لا يشعر بتحول المجتمع اللبناني، المعتدل بطبيعته والذي يحب الحياة، مجتمعا أكثر عنفا وتطرفا يخضع تدريجيا لحملة السلاح وفارضي الخوات؟ هل من أحد منكم لا يقلق عند وداع أو استقبال أقرباء له على المطار؟ ولسخرية القدر أن الخوف بات في حقيقته من طريق المطار؟”، مؤكداً أنه “من غير المقبول ان تتحول طريق مطارنا الدولي الوحيد بازاراً لاستدراج عروض اقليمية لمصلحة ايران”.

وتابع معوّض: “من غير المقبول ان نشوه العلاقات اللبنانية – التركية لترميم العلاقات الايرانية – التركية”، مشدداً على أنه “أصبح من الضروري ان نشغل مطار “رينه معوض” في القليعات”. وأضاف: “لا يجوز ان تقتصر المطالبة بتشغيل هذا المطار على رد فعل اعلامي كلما وقعت مشكلة على طريق مطار رفيق الحريري الدولي. هذا المطلب استراتيجي للبنان أولا وللشمال ثانيا، ويجب أن يتعاطى معه الحلفاء قبل الأخصام بحزم وبخطة جدية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل