دانت كتلة “نواب زحلة” بعد اجتماعها الدوري في دارة رئيسها النائب طوني أبو خاطر وبحضور أعضائها، التفجير الإرهابي الذي وقع في محلة الرويس وذهب ضحيته مواطنون أبرياء، وأشارت إلى أنه “لم يستهدف فئة معينة إنما استهدف لبنان الشعب والدولة وفي كل المناطق وعلى مساحة الوطن”.
وتقدم النواب من أهالي الشهداء بأحر التعازي كما يدعون الله للجرحى بالشفاء العاجل.
ورأى النواب، في بيان صدر بعد الاجتماع، أن “الإنفجار جاء في سياق الحرب الدائرة التي يشنها “حزب الله” على الشعب السوري والتي يستجلب من خلالها العمليات الإرهابية والقتل على الأراضي السورية أو في الداخل اللبناني، وذلك لأجل أجندة إيرانية سورية على حساب دم الشعب اللبناني والسوري”.
ودعوا السيد حسن نصرالله “بدل أن يذهب إلى سوريا بشخصه لإنقاذ بشار الأسد أن يذهب إلى لبنان وأهله بمشروع وطني يلتقي اللبنانيون حوله ويخرجهم من الأزمة التي يضعهم فيها الحزب، والتي تعود عليهم دوما بالخسارة في الأنفس والأمن والإقتصاد”.
وطالبوا ب”تشكيل حكومة إنقاذية بأسرع وقت ممكن تكون بمثابة صمام أمان” داعين المواطنين إلى “التحلي باليقظة والمسؤولية لاجتياز هذه المرحلة الصعبة والتعاون مع القوى الأمنية لما فيه خير البلد”.
وفي الملف البقاعي، دعا النواب قيادة الجيش إلى “فتح تحقيق بالحادثة التي وقعت في الشهابية الفاعور والتي ذهب ضحيتها شاب بريء حتى لا تتكرر الحوادث التي تسبب شرخا في النسيج الوطني”.