رأى النائب علي فياض خلال احتفال تأبيني في بلدة دير سريان أن البعض يسعى لإعطاء الإنقسام طابعا مذهبيا في حين أنه إنقسام سياسي صرف، لافتا إلى أن مشكلة الجماعات التكفيرية لا تنحصر مع المقاومة، لأن تلك الجماعات سبق أن استهدفت الجيش اللبناني وقتلت عددا من ضباطه وجنوده ، كما أنها تستهدف مدنيين لا ذنب لهم، داعيا الجميع إلى التعاون للحؤول دون تحويل التكفيريين لبنان إلى عراق آخر.
واعتبر فياض أن المهمة الوطنية الكبرى راهنا هي الحؤول دون انزلاق لبنان إلى الهاوية التي يدفع فيها الجميع ثمنا باهضا، ورأى أن ذلك يكون: أولا عبر الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تتحمل مسؤولياتها كاملة في معالجة التهديدات والمخاطر وتكون بمثابة حكومة إنقاذ وطني، وثانيا عبر اتخاذ قرار وطني إجماعي لا لبس فيه يقض باجتثاث المجموعات التكفيرية التي تلوثت أيديها بالدماء والتي تشكل تهديدا لوحدة لبنان واستقراره وأمنه” .