اعتبر رئيس “حركة التغـيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض انه “على رغم بشاعة وهَولْ متفجرة الضاحية الجنوبية، وسقوط الأبرياء، تمامًا كما يحصل في كلّ مرّة تزرع فيه متفجرة في منطقة من المناطق اللبنانية، الاّ أنّ إقدام ميليشيا “حزب الله” على تولّي زمام الأمن عبر نشر حواجز تفتيش وتدقيق للمارة حيث يخضعون لمزاجية عناصر ميليشيوية أمر مستهجن وفيه الكثير من الممارسة الشاذة في جمهورية من المفترض أن لا يشارك مؤسساتها أي من الأحزاب أو التنظيمات مهما كان نوعها أو وجهة عملها أو موقعها”.
ورأى في تصريح “انّ إجراءت “حزب الله” الأمنية أبشع الف مرّة من تفجير الرويس والأبشع دولة تقبل بشريك لها، وهذا دليل على أنّ “حزب الله” بات يتصرّف وكأنه هو الدولة. وتابع: “إنّ إقدام أي مجموعة على ممارسة تدابير وإجراءات أمنية على مرأى من العامة منية أمنية بذريعة الحفاظ على الأمن الذاتي، سيدفع بآخرين في حال تعرّضوا لمثل هكذا تفجير كي يحذو حذو “حزب الله”، فهل كان مسموحًا لأهالي الأشرفية مثلًا أن يقيموا أمنًا ذاتيًا بعد وقوع متفجرة في أحد أحيائهم؟ طبعًا هذا أمر مرفوض كليًا من قبل أي كان”.