رأى عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني “أن الوضع الأمني في لبنان الخطير والوضع السياسي المتفكك وانقطاع طاولة الحوار ووجود حكومة تصريف الأعمال ومجلس نواب معطل وعدم وجود إمكانية للتواصل بين القيادات اللبنانية إضافة الى القلق الأمني والمتفجرات والإنهيار الإقتصادي كل هذه الأمور تحتم على الرئيس المكلف أن يتصرف بشجاعة أكثر وبسرعة أكبر في اتجاه تأليف حكومة، لأننا إذا أردنا انتظار تذليل كل الصعوبات وكل العراقيل وكل الشروط المضادة ربما سنبقى عشرات السنين من دون حكومة بينما الأمر يتطلب موقفا جريئا وعلى مستوى الحكومة، موقفا لتشكيل حكومة قادرة على مواكبة هذه الحالات الأمنية”.
وناشد ماروني “رئيس الجمهورية والرئيس المكلف النظر الى الأمور من هذا الإتجاه، من اتجاه الحاجة الماسة عند الشعب اللبناني لوجود حكومة تنقذهم من الوضع القائم والخطير قبل فوات الأوان”.
ووصف في حديث الى اذاعة “الشرق” “المرحلة بالخطيرة، وقد عدنا فيها الى أيام بغيضة أيام الحرب اللبنانية، حيث كانت السيارات المفخخة تحصد أرواح اللبنانيين البريئة وتؤدي الى الدمار والخراب والموت في الأحياء اللبنانية. واليوم هذه الظاهرة جعلتنا المراجع الأمنية نخاف منها عند إعلانها عن وجود عدد من السيارات المفخخة وفي الوقت نفسه انتشرت الإشاعات في كل المناطق اللبنانية عن الإشتباه بسيارات وهذا يؤدي الى تدمير الحركة بالبلد فأصبح الناس يتنقلون بخوف وقلق وحذر”، مبديا أسفه “لأننا في الوقت الذي نتطلع فيه الى التوافق اللبناني – اللبناني حول كل الأمور لدرء الأخطاء عن لبنان ولتفادي عودة الماضي يفاجئنا السيد نصر الله بإصراره على استمرار مشاركة حزب الله في الحرب السورية ولو أدى ذلك الى دمار الهيكل على رؤوس الجميع”.
وختم ماروني :”كلنا يعلم أن السيارات المفخخة والخطف والقتل وخطف الأشخاص لقاء فدية، كل هذه الأمور هي ثمن انخراط “حزب الله” في الحرب السورية وإصراره على موقفه حيث يجر لبنان الى حرب دون سؤاله رأي اللبنانيين الآخرين وهذا مؤسف”.