رأى النائب مروان حمادة، في حديث لـ “إذاعة الشرق ” أن فاجعة الرويس فتحت الباب أمام احتمالات عديدة خصوصا وأن الأسباب السياسية والمدنية التي أدت الى هذه المتفجرة لا تزال كما هي، وهي تدخل “حزب الله” في المعارك في سوريا، ومن جهة ثانية ردود فعل القوى التكفيرية على هذا العمل، ما أدى الى ما نبهنا إليه من تداعيات الإنغماس في الحرب السورية على لبنان وعلى الداخل اللبناني. أما الآن فالمهم أن لا نستسلم الى حقيقة أن هذه السيارات المفخخة يمكن أن تتكرر وأن تستعمل من قبل أطراف تريد زعزعة الإستقرار اللبناني وتغذية الفتنة المذهبية”، آملا “عدم الوقوع في هذا الهلع الذي يسمى السيارات المفخخة وظهور بعض ملامح المنافسة المذهبية بين الأجهزة الأمنية التي قد تؤدي الى اعتقالات غير مبررة وإلى اكتشافات حقيقية أو وهمية”.
وأعلن حمادة انه لم يفاجأ باتهام الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله التكفيريين، “لأنه يعلم أنه بتدخله في سوريا أثار وسيثير ردود فعل من قبل قوى ليست كلها انضباطية، ورأى أن دخول حزب الله الى القصير واستعمال السلاح لم يجر إلا الخراب”. وقال: “نحن منذ سنوات عديدة وخصوصا بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قلنا لا لجوء الى السلاح، ونحن سنواجه بمعارضتنا بالأسلحة السياسية البحتة والإعلامية ولن ننجر الى السلاح, وقد جربنا ذلك خلال الحرب الأهلية البغيضة التي عاشها لبنان”.
وعن اتهام وزير الخارجية بلدة عرسال بأنها تأوي إرهابيين وحديثه عن صمود أهل الضاحية قال حمادة: “أنا معه بأن أهالي الضاحية صامدون وقد أثبتوا ذلك في حرب تموز, لكن لن نقبل بأن يتعرض أحد لعرسال, فهي بلدة قومية عربية وأهلها شرفاء ولن نقبل ان يكون لا في عرسال ولا في حارة الناعمة أحد مشبوه، ويجب طرح السؤال على كل المناطق ولا سيما على من يخبىء قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري”، مؤكدا ان”كلام وزير الخارجية مرفوض ومردود.