
وشجب السرياني العالمي الحملة التي يشنها النظام ضد الشعب السرياني والحزب بسبب المطالبة بالحقوق السياسية والقومية للشعب السرياني والاعتراف بهويته سلمياً، معتبرا ان استمرار محاولات القمع بهذه الطريقة ستؤدي بشعبنا والحزب الى البدء باستخدام العنف للدفاع عن أرضهم وأهلهم.
واضاف بيان الحزب: “نجدد تحذيرنا لسلطات القمع الاسدية من مغبّة الاستمرار في التعدي على ابناء الشعب السرياني وخاصة كوادر واعضاء حزب الاتحاد السرياني فرع سوريا ونطالب بالافراج الفوري عن الرفيقين سعيد ملكي وروبل بحّو مؤكداً أنه سيكون هناك رداً قاسيا هذه المرة اقسى بكثير من اقتحام السفارة السورية في السويد السنة الماضية على اثر اعتقال عدد كبير من كوادر واعضاء الحزب في سوريا”.
وطالب السرياني العالمي من أبناء الشعب السرياني أن يأخذوا الحيطة والتدابير للوقوف أمام هذه التصرفات العدائية اللاإنسانية واللاأخلاقية، محملا “النظام السوري وأجهزته الأمنية المسؤولية كاملة لأي سوء تجاه الرفيقين سعيد ملكي وروبيل بحو”، مطالبا بالإفراج عنهم فوراً وعن جميع معتقلي الرأي في السجون السورية.
