برز الاثنين توسيع “حزب الله” رقعة الاجراءات التي يتّخذها علنا في مناطق نفوذه والتي تشمل اقامة حواجز تفتيش كثيفة على مداخل الضاحية وداخل الاحياء تتولى التدقيق في هويات المارة والسيارات وتعميم اللجان المحلية على نطاق واسع والطلب من المواطنين الابلاغ عن اي مشتبه فيهم او سيارات مشبوهة.
ولم تقتصر هذه التدابير على الضاحية بل اتسعت الى الجنوب وخصوصا مدينة النبطية التي شهدت الاثنين انتشارا كثيفا لحواجز حزبية وعمليات تفتيش مشددة ووضع عوائق حديد. وتداخل بعض هذه التدابير مع اجراءات اتخذتها قوى الأمن لتشديد المراقبة في النبطية في سوق الاثنين كما في منطقة بنت جبيل.
الى ذلك، انجز تسليم جثث ضحايا تفجير الرويس والاشلاء الاثنين الى ذويها بأمر من مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر باستثناء جثة واحدة لسوري في انتظار ان يحضر ذووه لتسلمها. وهو طلب تسليمها بعد تسلمه نتائج فحوص الحمض الريبي النووي “دي ان آي” وعددها 13. وبذلك يكون عدد ضحايا متفجرة الرويس 26 قتيلا عرفت هويات كل اصحابها بينهم خمسة سوريين.
وانطلاقاً من اتضاح هويات جميع الضحايا، أبلغت مصادر مطلعة مواكبة للتحقيق لـ”النهار” ان نظرية تنفيذ عملية التفجير بواسطة انتحاري سقطت بنسبة 90 في المئة، فيما يجري التدقيق في نقاط قليلة اخرى لحسم هذه المسألة نهائياً.
ويستمر تعقب ملكية السيارة الجانية وهي “بي ام دبليو 700” سوداء تاريخ صنعها عام 2002 ولم يتوصل التحقيق الى نتيجة نهائية بعد في صددها.