
وتحدثت المصادر عن انها تبلغت من الاجهزة المعنية توقيف المدعو احمد طه المتهم باطلاق الصاروخين من الوادي الواقع بين بلدتي بسابا وعيتات في اتجاه الضاحية الجنوبية، في بعلبك مساء امس وان التحقيقات جارية معه لكشف باقي افراد الشبكة المتورطة في القضية.
وفي السياق، اعرب مصدر امني عن بالغ قلقه لما آلت اليه الاوضاع على الساحة الداخلية، وقال لـ”المركزية” ان عدم التزام بعض القوى الحزبية سياسة النأي بالنفس عن ازمة سوريا منذ بدايتها كان لا بد الا ان يترجم برد فعل امني لم تخف بعض القوى السورية المعارضة نيتها تنفيذه. واعتبر ان المسؤولين السياسيين وُضعوا منذ اكثر من سبعة اشهر، وخلال اجتماع اللجنة الوزارية لشؤون النازحين السوريين، في اجواء ما يجري اليوم بعدما تبلغوا معلومات من مسؤولين امنيين تحذر مما حصل اخيرا.
وحذر المصدر من ان الاوضاع متجهة الى الاسوأ اذا لم تعالج الامور بالسياسة من خلال سحب كل القوى الحزبية اللبنانية المنخرطة في مشاكل المنطقة، والعمل على معالجة الوضع السياسي المهترئ، ذلك ان الامن وحده لا يعالج، المطلوب ولوج الاسباب واستئصال المشكلة من جذورها. وقال: ان “الحركشة” في وكر الدبابير سترتب حكما تلقي اللسعات الموجعة.
واستبعد المصدر فرضية التفجير من “حواضر البيت” لتعويم الواقع الشعبي الذي اصيب بالاحباط نتيجة انخراط “حزب الله” في الصراع السوري، معتبرا ان كلفة التفجير كانت عالية جدا ولا يمكن لأي جهة داخلية تحملها وشدد على ان نظرية الامن المطلق غير دقيقة مهما بلغت الخبرة العسكرية مذكرا باغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن على رغم الحرفية العالية لفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي. واعتبر ان فرض الامن يصبح اصعب مع وجود انتحاريين وجهاديين لا يبالون بأرواحهم، من هنا ضرورة معالجة الاسباب لا النتائج.
