
ولفتت الصحيفة إلى أن “تأجيل جلسة اليوم للمرة الرابعة على التوالي يفتح الباب مجدداً أمام ضرورة تسريع الاتصالات لتشكيل الحكومة برئاسة تمام سلام باعتبار أن المشهد النيابي نفسه سيتكرر مع كل دعوة الى عقد جلسة تشريعية، إضافة الى أن أجواء الاحتقان السائدة والتي بلغت ذروتها في أخيراً لا تسمح بأن تُعقد جلسة خوفاً من أن ينتقل الخلاف الى داخل البرلمان الذي يفترض أن يبقى خشبة الخلاص التي تتيح للنواب التلاقي بعيداً من التوتر السياسي الذي يسيطر حالياً”.
