ذكرت الوكالة “المركزية” ان الوضع المجلسي المترنح والمؤجل لا يبدو افضل حالاً من الملف الحكومي العالق بين فكي كماشة حسابات القوى السياسية والمشاريع الاقليمية وتقاطعها مع المعطيات الامنية المستجدة التي باتت تحتم، وفق ما نقل زوار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام عنه، اعادة نظر في الملف برمته خصوصا بعد انفجار الرويس وفتح الملف الامني على مصراعيه والمعلومات المتقاطعة عند مخطط امني كبير يعد للبنان بما بات يوجب اعادة تقويم للوضع بناء على المعطيات المستجدة والتريث قبل الاقدام على اي دعسة ناقصة، خصوصا ان القواعد التي كانت قائمة قبل هذا الواقع قد تكون غير صالحة في مرحلة ما بعده. وشددت على ان الامور تحتاج الى مزيد من الاتصالات والمشاورات قبل تحديد الخيارات وحسم التوجهات. وفي هذا السياق، يزور الرئيس سلام خلال الساعات القليلة المقبلة قصر بعبدا للتشاور مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في ما آلت اليه الامور على مستوى التشكيل وتقويم معطيات المرحلة للبناء على اساسها..
واكدت مصادر المصيطبة لـ”المركزية” ان زيارة بعبدا لا تحمل اي جديد على مستوى التشكيل بذاته، انما تأتي انسجاما مع التطورات الاخيرة وضرورة اعادة النظر في مجمل الاوضاع ليبنى على الشيء مقتضاه.