
ولفت حبيش الى أن الحملة التي يتم شنها على شعبة المعلومات والاجهزة الامنية لانها تملك حركة الاتصالات نراها تختفي كليا لان المستهدف اشخاص من 8 آذار. ورأى أن التفرقة التي يحاول فريق في البلد ان يقوم بها لا توصل الى نتيجة، مضيفاً: “نحن مع ان تبقى حركة الاتصالات متوفرة مع الاجهزة الامنية لحماية فريقي 14 و8 آذار، اما فقط المساعدة على حماية فريق 8 آذار وحجب المعلومات عن فريق 14 آذار لا اتصور انه احساس وطني او شعور وطني او عمل وطني”.
وأوضح قائلاً: “كانوا يحجبون المعلومات حينها عن كل الاجهزة، لان الهدف كان حجب المعلومات عن شعبة المعلومات”، عندما يضطرون يعطوها لكل الاجهزة الامينة الرسمية”. وأضاف: “عندما يُعطى لغير الاجهزة الامنية الرسمية فتصبح هناك علامات استفهام، ويجب ان نرى الى من تعطي وزارة الاتصالات الى غير الاجهزة الامنية اللبنانية اذا كانت تفعل ذلك”.
