
وأسفر هذا الهجوم “الارهابي” في 11 ايلول 2012 عن مقتل 4 اميركيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز، واثار عاصفة سياسية استمرت اشهرا بين ادارة باراك اوباما الديمقراطية والمعارضة الجمهورية.
وكانت لجنة مستقلة شكلتها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون خلصت الى حصول اخفاقات عدة على الصعيد الامني داخل الخارجية، واوصت بمعاقبة 4 موظفين في الوزارة منحوا اجازات غير مدفوعة.
