أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب نبيل دو فريج إلى أن الطريقة التي ينقلب فيها “حزب الله” على الدولة تعرقل الحكومة، داعياً الى تشكيل حكومة اقتصادية في ظل الخلاف السياسي الحاصل. ورأى دو فريج، في حديث الى قناة “المستقبل”، أن حزب الله أخذ مكان الدولة في جميع مؤسساتها ويعتبر ان لبنان له وحده ويديره بحسب مصلحته ومصلحة إيران.
وأشار الى أن هذا النوع من الامن الذاتي، خصوصاً على طريق المطار يذكرنا في بالعام 1973 عندما شكلت بعض القوى الفلسطينية دويلة داخل الدولة، موضحاً أن الأمر ذاته يتكرر مع القوى الإيرانية، وتقصير الدولة آنذاك مع هذه القوى المسلحة أدى الى حرب 1975.
وأكد دو فريج ان القوى الامنية هي المسؤولة عن الأمن واتخاذ التدابير الامنية في كل المناطق. كما شدد على ان من يريد اشعال الفتنة سينشر الفوضى في كل المناطق، مشيراً الى ان السبب ليس فقط مشاركة حزب الله في سوريا، ولكن هناك أطرافاً في سوريا وداخل النظام السوري يهمهم ان يكون هناك عدم استقرار في لبنان والدليل ما حصل مع ميشال سماحة.
كذلك، رأى دوفريج أن التدابير التي يتخذها حزب الله في الضاحية الجنوبية أكبر ضربة للجيش اللبناني، لافتاً الى أن العسكري او الضابط الذي يرى ان هناك عناصراً تأخذ مكانه وتستقوى عليه سيتأثر معنوياً.
وعن خطف الطيارين التركيين، حذر دوفريج من ردة فعل الاترك، مشدداً على أن هذا الخطف يعقد الامور أمام مساعي الافراح عن المخطوفين اللبنانيين في أعزاز.
وعما نشرته أحدى الصحف عن تغيير الرئيس ميشال سليمان موقفه من تأييد حكومة حيادية، قال: “قد تكون هذه المصادر صحيحة أو لا، وإذا كان الامر صحيحاً فعلى الرئيس المكلف تمام سلام الاعتذار عن تشكيل الحكومة لانه كلف على أساس مبادىء أعلن عنها، وهذا ما حصل مع الرئيس سعد الحريري عندما رفع التشكيلة الى رئيس الجمهورية ورفضها ومن ثم اعتذر واعيد تسميته وقد يكون السيناريو نفسه يتكرر. وإذا كان هناك سيناريو لتعويم حكومة ميقاتي يعني ان البلد سيذهب الى دمار تام “.