نظّم نشطاء مستقلون من المجتمع المدني، بالإشتراك مع المؤسسة السورية للاغاثة الانسانية والتنمية البشرية “نجدة ناو”، في الثامنة من مساء الأربعاء، في ساحة الشهداء، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط الإسكوا وساحة الشهداء، تجمعا تداعوا إليه عبر مواقع التواصل الإجتماعي، استنكارا لمجزرة الغوطة التي حصلت صباح اليوم.
شارك في التجمع النائبان أكرم شهيب وأحمد فتفت وعدد من الناشطين في المجتمع المدني.
وتحدث فتفت فقال: “الكل مسؤول عما حصل، والتاريخ سيحاسب كل من تعاون وتحالف مع بشار الأسد، فما حصل هو وصمة عار على الضمير العربي الساكت والضمير العالمي المتفرج”.
أما شهيب فقال: “ما يجري في سوريا غير مسموح وتخطى الخطوط الحمر، وما جرى في سوريا أمس جرى ما يشابهه سابقا في العراق”.
وتحدثت الناشطة المدنية المستقلة سارة الشيخ علي عن أهداف هذا التحرك، وقالت: “تحركنا هو استنكار للمجزرة التي حصلت في الغوطة اليوم، ودعوة من أجل حماية من تبقى من أطفال سوريا”.
وسينطلقون بمسيرة صامتة، حاملين لافتات الاستنكار إلى الاسكوا، وأضاؤا الشموع حدادا.
وأمام الاسكوا، وجه الناشط عاصم حمشو باسم المجتمع المدني نداء إلى الامم المتحدة والمنظمات الدولية، جاء فيه: “أكثر من 1360 شهيدا ربعهم على الأقل من الأطفال قضوا اليوم خنقا بعد قصف النظام للغوطة الشرقية بالأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا. عائلات بكاملها ومئات الأبرياء ذهبوا ضحية تخاذل الأمم المتحدة وفشل المنظومة القانونية الدولية في وقف المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري منذ أكثر من عامين. وإذ تترافق هذه المجزرة مع وجود فريق التحقيق المكلف من الامم المتحدة للتحقيق في استخدام الكيماوي في دمشق، فإن هذا يعني أن النظام قد وجه صفعة قوية للعالم والامم المتحدة وكل منظمات حقوق الإنسان بأنه غير معني بالقانون الدولي، ولا بالامم المتحدة، ولا بأي حل سياسي في سوريا.