أوضح القيادي في “القوات اللبنانية” منسّق منطقة بيروت عماد واكيم أن ما جاء من ردٍّ على لسان احد قياديّي التيار العوني على ما اعتبره حملة تشنّها أوساط في قوى 14 آذار على وزير الإتصالات يتضمن جملة مغالطات وأضاليل دأب على بثّها القيادي العوني وتياره، في منطقة الأشرفية، التي لا يمكن أن تُضلَّل بأخباره وأكاذيبه.
واكيم نفى أيضا حصول أي تنسيق مع التيار العوني لحماية الاشرفية حسب ما زعم القيادي العوني، مشيرا الى انه لا مانع من التنسيق مع اي جهة كانت في سبيل مصلحة بيروت والأشرفية بعيداَ من المزايدات التي هي جل ما يريده صاحب الرد.
كما ذكّر واكيم صاحب الردّ، بالإنفجار الذي طاول أهل الأشرفية في جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وكيف قامت حفلة من المزايدات ولم تقعد من دون التطرق للتفجير بحد ذاته، علماً أن القاصي والداني يعرف من يقف خلف الجريمة.
وختم واكيم قائلا :” إن الأشرفية ستكون دوماً آمنة بمجرّد أن “تحلّوا عنها” أنتم وحلفاؤكم”، محذرا من دغدغة شعور البعض من خلال تسويق فكرة الأمن الذاتي.
هذا ودعا منسق بيروت في حزب القوات اللبنانية، القوى الشرعية اللبنانية كافةً الى تكثيف عملها الأمني ودورياتها في الأشرفية وكل لبنان توصلاً الى تحقيق الأمن المنشود لجميع اللبنانيين.