
شربل وفي حديث لقناة “المستقبل” أشار الى أن ملف التركييَّن المخطوفَين هو بيد القضاء مؤكداً أنهما بحالة جيدة، موضحاً أن النيابة العامة تتولى ملف التركيين المخطوفين والموقوفين الـ13، وقال: ” لا دخل لي بالاستنابات القضائية الصادرة بحق 13 شخص من اهالي مخطوفي اعزاز وانا لا يحق لي التصرف بها”.
شربل أضاف: “الدولة التركية قادرة على مساعدتنا وهم يساعدوننا هناك صعوبات لكنهم جديون ومخطوفو أعزاز هم أبرياء”.
واعتبر أن الأمن في لبنان هو أمن سياسي، داعياً القضاء الى التحرك ضد من يتناول أي جهاز أمني بالسوء.
شربل أضاف: “أنا ضد أن يذهب حزب الله الى سوريا لكن علينا الا ننظر بعين واحدة هناك لبنانيون ومن مختلف الطوائف موجودون في سوريا ويتدخلون في الحرب الدائرة”.
وختم: “الخطاب السياسي العالي عليه أن يقف وأن نكف عن إتهام بعضنا للبعض الآخر” مشيراً الى أننا نمر في مرحلة صعبة معرباً عن تفاؤله بتحسن الأمور حتى نهاية السنة.
