صدر عن مكتب وزير المال في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي البيان الآتي: “سرت في طرابلس عبر وسائل التواصل الاجتماعي شائعات، مفادها أن وزير المال سدد التعويضات العائدة للمواطنين المتضررين من انفجار بئر العبد، وامتنع عن تسديد التعويضات العائدة للمواطنين المتضررين من أحداث طرابلس.
إن هذه الشائعات عارية تماما عن الصحة. فوزارة المال أعطت بتاريخ 19 آب 2013، الهيئة العليا للاغاثة، سلفة بقيمة مليارين ومئتين واثنين وثمانين مليون وثلاثمئة ألف ليرة لبنانية لدفع تعويضات الأضرار عن الانفجار الذي وقع قبل أشهر في منطقة بئر العبد.
كذلك، أعطت وزارة المال في اليوم نفسه للهيئة العليا للإغاثة، سلفة بقيمة أحد عشر مليار ومئة وأحد عشر مليونا وسبعمئة وستة آلاف ليرة لبنانية لدفع تعويضات المتضررين من أحداث التعمير – عين الحلوة وعبرا في منطقة صيدا.
أما بخصوص المتضررين من أحداث طرابلس، فإن وزارة المال بدأت الترتيبات اللازمة لإعطاء الهيئة العليا للإغاثة سلفة خزينة بقيمة أربعة وعشرين مليار ليرة لبنانية لاستكمال دفع تعويضات أضرار المنشآت والتعويضات عن ضحايا ما عرف بأحداث الجولة الخامسة عشر من الاشتباكات في طرابلس.
وكانت وزارة المال قد أعطت قبل أقل من شهر الهيئة العليا للإغاثة، سلفة خزينة بقيمة عشرين مليار وستمئة وخمسة وثلاثين مليون وسبعمئة وثلاثة وستين ألف ليرة لتسديد التعويضات للمتضررين من أحداث طرابلس السابقة.
إننا نضع هذه المعطيات والأرقام بتصرف أبناء طرابلس كما بتصرف الرأي العام اللبناني، ليكون على بينة من الوقائع التي تدحض الشائعات والافتراءات التي تطاول وزير المال على خلفية مصالح سياسية وانتخابية ضيقة”.