
لكنّ المهم ـ يضيف المصدر ـ هو أن “تبقى الأجهزة الأمنية على تنسيق عالٍ وأن تتشارك في المعلومات، والتي أعطى جهاز الأمن العام مثالاً عليها”، مشيرا الى انّ “الفرق الأمنية المختلطة التي باشرت عملها على الأرض الإثنين الماضي تضم عناصر من قوى الأمن الداخلي وأمن الدولة والأمن العام ومخابرات الجيش، وهي تعمل على ربط الشبكات بعضها ببعض وتلاحق خيوط أيّ معلومة ترد اليها حول أيّ خرق أمنيّ محتمل”.
وإذ نفى المصدر المعلومات التي تحدّثت عن أنّه لا يزال هناك سبع سيارات مُعدّة للتفجير، وأنّ مدبّريها يتحيّنون الوقت والمكان المناسبين، لم يستبعد أن يتكرّر عامل تفجير السيارات المفخّخة، لأنّ كلّ المعلومات المتوافرة تشير إلى أنّ المخطط مستمرّ، وأنّ الجهات التي تقف وراءه لا تزال ناشطة.
