#adsense

السنيورة استنكر مجزرة ريف دمشق: المجتمعان العربي والدولي مطالبان بخطوات ملموسة وجدية وحاسمة

حجم الخط

اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة في تصريح الأربعاء، ان “ما شهدناه وسمعناه اليوم من نتائج مجزرة مروعة استهدفت منطقة الغوطة الشرقية في سوريا عن طريق قصف المدنيين بالاسلحة الكيميائية، لم يسبق ان سمعنا او شهدنا مثله الا في حالات نادرة في تاريخ الانسانية حين انقلب الانسان الى حيوان مفترس لا رحمه في قلبه ولا شفقة، حيث تم قتل المئات من الاطفال والمدنيين والعزل الأبرياء من دون اي تردد”.

وقال: “هذه المجزرة هي ابشع حدث يمكن ان يخطر على البال، والمصيبة انها تمت على مسمع من اللجنة الدولية للتحقيق باستخدام الاسلحة الكيميائية التي بدأت عملها في سوريا منذ ايام وهي ليست الجريمة الاولى التي يرتكبها النظام السوري بحق الشعب السوري المسالم الذي كان ذنبه الوحيد انه انتفض مطالبا بالحرية وبالكرامة”.

اضاف: “كفى استهتارا بأرواح السوريين. فالصمت العالمي المطبق على جرائم النظام السوري منذ اندلاع الانتفاضة السلمية في درعا في آذار من العام 2011، هو الذي سمح لهذا النظام السوري بالوصول الى هذه الدرجة من الاجرام واللامبالاة حيث أنه بات على يقين بأن ما من احد سيتقدم جديا لوقفه وردعه عن اجرامه”.

وتابع: “لم يعد جائزا السكوت والجمود ازاء هذا التمادي غير المسبوق في الاجرام، والمطلوب اولا موقف لبناني حازم وصريح من كافة القوى السياسية اللبنانية من هذه الاعمال الارهابية. كذلك فان المطلوب ايضا تحرك عربي ودولي عاجل لوقف المجازر ومحاسبة هذا النظام المجرم، على ان يسبق ذلك تحقيق سريع وشفاف واجراءات عقابية رادعة”.

وختم: “ان المجتمعين العربي والدولي مطالبان بخطوات ملموسة وجدية وحاسمة لان استمرار الممارسات الارهابية لهذا النظام المجرم هو عار على الانسانية جمعاء”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل