يستمر الموضوع الامني متربعاً في الاولوية، وتستمر اجراءات الامن الذاتي في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق اخرى في الجنوب والبقاع تضغط على حركة المواطنين في تنقلاتهم بعدما ادت الى زحمة سير خانقة، وقد انتشرت وحدات من الجيش وقوى الأمن في اماكن عدة عند مداخل الضاحية لتخفيف الاحتقان والاستياء السائدين لدى شرائح واسعة من الناس من تجاهل مؤسسات الدولة والحلول محلها في المهمات المكلفة القيام بها.
وأفادت معلومات امنية لـ “النهار” ان “الاجتماع الذي ضمّ قائد الجيش العماد جان قهوجي وكبار الضباط في اليرزة امس تناول الاوضاع الامنية والسعي الدؤوب الذي سيتواصل الى ملاحقة مجموعات ارهابية تعمل على تحضير سيارات مفخخة وتفجيرها على غرار ما حصل في الرويس الخميس الماضي”.
وقد ارتفع عدد الموقوفين لدى قوى الامن الداخلي في حادث العثور على سيارة المتفجرات المركونة في الناعمة الى سبعة بينهم فلسطينيان، وتتواصل التحقيقات معهم في اشراف مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني.
وعلمت “النهار” ان “الموقوفين أدلوا باعترافات في التحقيق الاولي، وهم يشكلون شبكة محدد عملها في مجال التفجيرات، وقد اقدموا على اخفاء السيارة حتى اذا تقرر تفجيرها يعمدون الى نقلها الى الموقع المحدد للتفجير. ولم يتبين انهم على صلة بتفجيرات سابقة حصلت في لبنان”.