على صعيد الاعتداء على الجيش في عبرا، استمعت مخابرات الجيش في الجنوب الى أقوال المشايخ الثلاثة علاء الصالح وعثمان حنيني وعاصم العارفي في مركزها في ثكنة محمد زغيب في صيدا، وتركت الصالح وحنيني فيما أوقفت العارفي الذي نقل إلى مديرية المخابرات في اليرزة لمواصلة التحقيق معه على خلفية مشاركته في الاعتداء على الجيش، وهو ما تبيّن من خلال التحقيقات التي أجريت مع موقوفين.
وعلمت “الجمهورية” انّ “الجيش أبلغ الى حنيني والصالح موقفاً حاسماً بأنّ حالة الشيخ احمد الاسير لن تتكرر تحت طائلة المسؤولية”.