رفض أهالي المخطوفين في أعزاز اتهام القضاء اللبناني لهم بالضلوع في خطف التركيين، معتبرين الاتهام بأنه “ظالم واتهام سياسي”. وقال الشيخ عباس زغيب، المكلف من قبل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى متابعة قضيتهم لـ”الشرق الأوسط” إن “الأهالي سيتحركون اعتراضا على هذا الاتهام”، مؤكدا أن “المظلومين لا يحتاجون إلى غطاء من أحد، سوى من الشعب الذي يرفض تسليم المطلوبين”.
وأشار زغيب إلى أننا “حاولنا إبقاءهم هادئين بهدف عدم الاحتكاك مع السلطات الأمنية، لكن فرع المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي الذي قدم معلومات للقضاء عن الاشتباه بتورطهم في خطف الطيارين التركيين، يواصل التصعيد ضدهم”، لافتا إلى أنهم “ينوون القيام بخطوات تصعيدية لرد الظلم عنهم، وقد أيدتهم بذلك لأن الحق معهم، إذ ينتظرون منذ سنة و3 أشهر للإفراج عن ذويهم ولم يتحقق ذلك بعد”.
وأكد زغيب أن “أهالي المخطوفين لن يسلموا إلى القضاء لأن الاتهام ظالم وسياسي، كما أن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لا يرضى بذلك، إذ نعتبر الأمر تعديا على الأهالي، وهو ما نرفضه”.