
تمنّى عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت لو بقيت المعلومات الامنية التي كشف عنها قائد الجيش العماد جان قهوجي محصورة بالأجهزة الامنية، معبّراً عن خشيته من ان يقوم اي فريق باستغلال هذه المعلومات للقيام بعمل امني ما. ومن الناحية السّياسيّة، أشار فتفت الى أنّ التقاء المواقف ضروريّ ويجب أن يكون منتجاً خصوصاً اذا دخلنا الى مجلس وزراء جديد والاّ فالمتاريس المزروعة هناك ستكون أخطر بكثير.
فتفت وفي حديث لصوت لبنان 100.5 رأى ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري هو المسؤول الاول عن موضوع اقفال المجلس النيابي وهذه ليست المرّة الأولى فهو سبق أن أقفل المجلس سابقاّ لسنة ونصف السنة ، معتبرا ان بري هو من يعطّل عمله لأنه مصرّ على خلق اعراف سياسيّة ودستوريّة جديدة من خلال اصراره على تشريع واسع النّطاق في ظل حكومة تصريف أعمال. وأضاف فتفت أنّ الرئيس برّي يتصرّف كفريق سياسيّ وليس كرجل دولة في هذه المرحلة وإلاّ قبل بالمنطق القائل أنّه وفي ظلّ حكومة مستقيلة ولدى انعقاد دورة استثنائيّة يجب أن يكون جدول الأعمال إستثنائياً وليس فضفاضاّ كالذي طرح.
واكد فتفت أنّ كتلة المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار لا تقاطع مجلس النواب بل تشارك في اجتماع اللّجان النّيابية وتفعلّها ، لافتا إلى ان المشكلة مع الرّئيس برّي دستورية ومتعلقة بجدول اعمال مجلس النواب ولو شاء لسهّل هذا الموضوع وعقد جلسة ، ولكنّه يسعى الى العرقلة أوّلاّ كحجّة للهجوم على فريق 14 آذار وثانياً لأنّه يتعاطى مع الموضوع من منطلق سياسيّ وليس كمسؤول أوّل عن تفعيل هذه المؤسسة .