كتبت رندة تقي الدين في صحيفة “الحياة”:
قال مصدر فرنسي مطلع لـ”الحياة” إن فرنسا دفعت الدول الصديقة لتنظيم اجتماع دولي لمساعدة لبنان وتقديم دعم سياسي لرئيسه ميشال سليمان ومؤازرة لبنان على الصعيد الأمني والمالي والإنساني، على أن يعقد على هامش الجمعية العمومية في نيويورك بين ٢٣ و٢٤ أيلول المقبل.
ورأى المصدر أن تفجير حي الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت “من تداعيات الأزمة في السورية وامتــدادها إلى الأرض اللبنانية، وتصريحات الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حســن نصـرالله بأنه يريد إرسال المزيـــد من قواته إلى سورية، وتصريحات الشيخ الفار أحمـد الأســـير الذي يلقي بالمسؤولية على “حزب الله”، كل ذلك يشير إلى دوامة عنف وتوتر يزداد مع ضعف مؤسساتي في لبنان، في ضوء عجـــز الرئيس المكلف تمام سلام عن تشكـــيل حكومة، والتفكير في إمكان تشكيل حكومة من دون “حزب الله” ولكن هذا لن يجعل الأجواء أفضل، ورئيس جمهورية لا يستطيع التحرك مع موعد انتخابات رئاسية يقترب في ٢٠١٤».
واعتبر المصدر أن “التمديد لبعض أركان الدولة شكل نوعاً من مخدر للمشاكل ولكن موعد الانتخاب الرئاسي يطرح السؤال خصوصاً مع تزايد المشاكل الاقتصادية بوجود عدد ضخم من اللاجئين السوريين بما يوازي حوالى ٢٥ في المئة من عدد السكان في لبنان”.