نحن أيها الرفاق بصدد أن نأسس سوية لمرحلة جديدة نكمل فيها مسيرة القوات اللبنانية , مرحلة إبتدأت منذ عدة شهور
فبعد عمل طويل وشاق للجان المختصة إنطلقت عملية الانتساب للحزب بمختلف مكوناته ونحن كمصلحة للمهندسين علينا الإلتزام والقيام بالواجب
– تجاه كل الرفاق اللذين ساهموا بمسيرتنا الطويلة
– تجاه الشهيد رمزي عيراني وتضحياته حتى الاستشهاد
– تجاه أنفسنا لنكون على قدرعال من المسؤولية
– تجاه القوات اللبنانية التي بشهادائها . بثبات وصمود رئيسها, برؤيتها لمشروع امّنا به جميعا هو مشروع الحفاظ على الوطن
فمن خلال مصلحة المهندسين علينا واجب بأن ننظم صفوفنا لنكون مكونا اساسيا فاعلا هادفا الى المستقبل.
فيا رفاق الدرب الطويل ورفاقنا وزملائنا الجدد . . .
نحن مدعوين لكي نبني حزبا يكسر حاجز الإقطاع والشخصانية الحزبية حيث لا يزول الحزب مع زوال الأشخاص والأمثلة لدينا كثيرة في لبنان .
نحن مدعوين كي ننتسب ونحجز اماكن لنا داخل صفوف حزب همه الأول والأخير قيامة الوطن , وكونوا على ثقة ويقين فإذا لم نستمر من خلال حزبنا بإكمال النضال والإستمرار بدعمنا للشرعية اللبنانية فعلى لبنان السلام .
نحن مدعوين كي ننتسب الى الحزب وأن يكون لنا الفخر بأن نتوارث تاريخا حافلا بالنضال كرس وجودنا وطوى صفحة على الرفضيين اللذين يعيّروننا بماضينا , الذين بنوا امجادهم على مكاسب من ورق , وتاريخهم تكون من فضلات الايام وبقايا المراحل .
نحن مدعوين كي ننتسب لحزب لا يشبه احزاب مجتمعاتنا اللبنانية والعربية لا بل يعكس صورة متطورة عن هذا المجتمع القابل والمتعطش للتغيير , حزب يطال كل شرائح ومكونات المجتمع , حزب الفلاح والعامل , المحامي والطبيب , الفنان والشاعر والمهندس . . . حزب الفكر والعصرنه الذي من خلال كوادره يعمل على تطوير الانظمة وضخ الأفكار والمقترحات , حزب هدفه ممارسة الحياة الحزبية الديمقراطية الفعلية بالمنافسة الشريفة البناءة وليس بمنافسة الخبث والفوقية والتجريح ومنافسة القمصان السود و 7 ايار , حزب لا يمارس المنافسة التي انتهجت تجاه سياسيين ورجالات 14 اذار بمنافسة القتل واللإغتيال اقل ما يمكن لها بأن تعنون بمنافسة “إذا زعجك شيلو”
فيا ايها الرفاق نريد لبنان ديمقراطيا بأحزابه
– التي تتنافس بإخلاصها وليس بإمتلاكها للوطن
– التي تتنافس بتنوع الأفكار وليس بإحتكارها لفكر الوطن
– نريد احزابا تتنافس لتنتج رجالا وليس بأحزاب تغتال رجالات الوطن
– نريد احزابا تتنافس على هندسة بناء الوطن وليس على عشوائية بناء الوطن
فنحن حقيقة مدعوين لنبني حزب على ارض صلبة منذ ولادتها تعمدت بالدم هدف هذا الحزب ان ينّمي برعم الايام ليقطف زهرة المستقبل .
فمن هنا يجب علينا القيام بأدوارنا كاملة
– دورنا في السياسة من خلال الانتخابات النقابية ومعاطاتنا مع مختلف الشرائح السياسية الخصمة والحليفة
– دورنا في المجتمع بعلاقاتنا اليومية التي تعكس الصورة الحقيقية للقوات اللبنانية
– دورنا في الهندسة من خلال تحصيلنا العلمي وخبراتنا كي نتقدم من خلال الحزب بأفكار ومشاريع تساهم في نهضة الوطن التنظيمية والعمرانية
– دورنا بخلق لحمة بين بعضنا البعض لتطوير انفسنا والعمل على محاولة اتاحة الفرص للعمل فيما بيننا .
اما ومن خلال دورنا داخل الحزب فمنذ تاريخ تأسيس القوات اللبنانية كان للمهندس دورا فعليا واساسيا على الصعيدين السياسي والعسكري حتى يومنا هذا فللمهندس حصة فاعلة وازنة ضمن مواقع المسؤولية في الهيكلية الحزبية للقوات اللبنانية فبالإضافة الى رئاسة مصلحة المهندسين والتي حكما برئاسة مهندسا فلقد كان للرفاق المهندسين مسؤوليات مهمة اسندت اليهم داخل الحزب من رؤوساء للمناطق والقطاعات والمصالح داخل لبنان وخارجه ولقد كانوا في مواقعهم على قدر عال من المسؤولية
فيا ايها الرفاق مسؤولياتنا كبيرة داخل الحزب وخارجه والمستقبل في انتظارنا وانتظاركم انتم المستقبل في مصلحة المهندسين
نحن وانتم شريحة مهمة في الجسم القواتي يوما من الأيام يمكن لأي واحد منكم ان يكون واقفا هنا وفي هذا المكان بالذات يتوجه بكلمة لرفاقه القواتيين مهندسين كانوا او غير مهندسين ليبث في داخلهم روح العزم القوة والثبات وليطرح افكاره ومقترحاته بغية تطوير العمل القواتي ورسم خطط للمستقبل
يا ايها الرفاق
علينا ان نحافظ على ارث من سبقونا
علينا ان نكرس استمرارية حاضرنا لنسلم امانة حافلة بالنجاحات في المستقبل
انتم هو المستقبل
عشتم , عاشت مصلحة المهندسين في القوات اللبنانية , عاشت القوات البنانية , ليحيا لبنان .