اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض لـ”لبنان الحر” أن المشهد السوري لا يختلف عن مشاهد اجرام في التاريخ ولكنه من المؤسف المشهد اللبناني الذي يسوده صمت مدقع من الجمهورية اللبنانية ازاء هذا المشهد وهذا لا يدخل في السياسة وبغض النظر عن الجهة التي استعملت هذه الاسلحة القاتلة.
ورد محفوض في الشأن الداخلي على ما يكتب في جريدة الأخبار وما يتعرض له الدكتور سمير جعجع والنائب ستريدا جعجع. وقال من المعيب الدخول الى الحميميات الخاصة لأي كان حتى ولو اختلفت معه في السياسة. واعتبر أنه لم يختلف مجرم محاولة اغتيال الدكتور جعجع في معراب والذي أطلق الرصاصة عليه عن صاحب القلم الذي تَطَاول على حياته الخاصة وهو باع نفسه للنظام السوري.
ولفت الى انه لم يكد يمرّ يوم على مقابلة ستريدا التلفزيونية حتى رأينا أحد وزراء التيار العوني في الديمان يتأبط صاحب هذا القلم في اجتماع مع الراعي، مشيرا الى أنه كان من الأولى بالكنيسة ألا يدخل قلم الرصاص القاتل هذا الى صرحها البطريركي.