استنكرت جمعية “اعلاميون ضد العنف” تفجير الضاحية الأخير، معتبرة أنه عمل إرهابي بإمتياز اصاب مواطنين لبنانيين من المدنيين العزل الابرياء. ودعت الجمعية جميع الوسائل الاعلامية الى الالتفاف حول الدولة والشرعية ممثلة بمقام رئاسة الجمهورية، والى تعميم مناخات الاعتدال والعقلنة في العمل السياسي، ولا سيما في ما يتعلق بوضعية لبنان ازاء الصراعات التي تشهدها المنطقة.
واعتبرت ان “اعلان بعبدا” الذي وافقت عليه جميع الأطراف السياسية اللبنانية، قبل أن يعتبره “حزب الله” ولد ميتا للتنصل منه على غرار تنصله من كل الاتفاقات التي سبقته، يمثل ضمانة لوحدة البلاد وأمنها وأمانها. كما دعت الجمعية إلى “ترشيد” العمل الإعلامي و دفعه في اتجاهات مغايرة عن التي تشهدها الساحة من توتير وتحريض وابتعاد كلي عن آداب المهنة وأصولها حتى بالنسبة الى الاعلام الملتزم، ورأت أن الشرط اللازم لنجاح النموذج اللبناني، نموذج العيش المشترك، يتوقف على إرساء ثقافة السلام في لبنان والنضال من أجل تعميم هذه الثقافة التي تشكل القيمة الأخلاقية العليا في حياة البشرية جمعاء.