اعتبر رئيس حركة “الإستقلال” أن “ما يجري في سوريا تخطى كل أطر الحرب المعروفة وانحدر الى درك الإبادة الجماعية التي تستوجب تحرّك الرأي العام العربي والدولي للضغط على الدول المؤثرة بمصير مجلس الأمن الدولي والمتقاعسة حيال ما يجري”، شاجباً “بأشد العبارات الجريمة الوحشية التي ارتكبها النظام السوري في الغوطة، والتي لم يرتكب العدو الإسرائيلي بوحشيتها وفظاعتها منذ إقامة دولة إسرائيل في العام 1948”. وأضاف: “نشدد على أن التعاطي مع الإبادات الجماعية التي يقترفها نظام الأسد بات يستوجب تحرّكا عربياً ودولياً على مستويين: المستوى الأول هو أن تبادر الحكومات العربية والغربية الى اتخاذ قرار فعلي بالتدخل لإسقاط أحد آخر وحوش العالم، أما المستوى الثاني هو على صعيد الرأي العام المحلي والعربي والدولي، بحيث أن انسانيتنا تفرض أن نطلق حملات تضامن إعلامية وانسانية واسعة على مختلف المستويات”.
وتوجه معوّض لـ”حزب الله”، طالباً “إعادة النظر ملياً في مساندتها نظام بشار الأسد وقتالها الى جانبه، واتخاذ قرار جريء بإدانة إجرام النظام السوري والتضامن مع الشعب السوري والانسحاب العسكري من سوريا فورا ومن دون أي تأخير”، معتبراً أنه “لا يمكن لمن واجه إجرام العدو الإسرائيلي وعانى من مجازر كقانا وغيرها أن يسكت عن ارتكاب مجازر تفوق بوحشيتها بأضعاف مضاعفة ما ارتكبه العدو الإسرائيلي عبر تاريخ مواجهاته مع كل الدول العربية”. وأضاف: “نتوجه الى (الأمين العام لـ”حزب الله”) حسن نصرالله لنسأله: هل بإبادة أطفال سوريا بالأسلحة الكيماوية نحمي لبنان وظهر المقاومة من التكفيريين؟ وما الفرق بعد اليوم بين ما ارتكبه علي الكيماوي في حلبجة في العراق وبين ما ارتكبه بشار الكيماوي في الغوطتين في ريف دمشق؟”.