مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
محاولات هز الاستقرار في الداخل انتقلت إلى محاولة توريط لبنان في الخارج، وتحديدا في حرب إسرائيلية. فقد أطلقت اربعة صواريخ من الجنوب اللبناني الى شمال فلسطين المحتلة واسترعى الانتباه:
أولا: استعمال الجهة الفاعلة منصة صواريخ في الخفاء في شرق صور.
ثانيا: مسارعة قيادة الاحتلال في الشمال الفلسطيني إلى إستبعاد فرضية ان يكون حزب الله وراء عملية القصف، واعتبار الجهاد العالمي الجهة الفاعلة.
ثالثا: اسقاط قبة حديد اسرائيلية صاروخا واحدا مما يجعل الكلام على فاعليه هذا السلاح الأميركي في غير محله.
وتأتي عملية اطلاق الصواريخ هذه، وسط جهود أمنية لبنانية في المناطق كافة لتثبيت الاستقرار والقضاء على موجة الارهاب الوافدة من الخارج.
وفي سوريا، قصف متجدد على ريف العاصمة غداة القصف الكيماوي، والبعثة الدولية الموجودة في دمشق لم يتأمن لها الغطاء الدولي للتفتيش والتحقيق بعد.
وفي مصر، أخلي سبيل الرئيس السابق حسني مبارك ونقل في مروحية من سجن طرة الى مستشفى المعادي العسكري تمهيدا لنقله الى إقامة جبرية حفاظا على سلامته.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
رغم عربدة الصواريخ المجهولة المعلومة التي اطلقت من الجنوب على اسرائيل عصرا، فإن الخبر يبقى في غوطة دمشق. ولن تحرف الصواريخ المبرمجة سياسيا من بعد، الأنظار عن المجزرة ضد الانسانية المرتكبة في حق حوالي الف وخمسمئة سوري بريء. كيف لا والمجزرة متمادية، مرة بالقتل بدم بارد، ومرة بتغطيتها بدم بارد ومرة بالتشكيك بحصولها ومرة بالتشكيك بالجهة التي ارتكبتها. وقد تناسى ضمير الجلاد الأممي أن المسألة لا تتعلق بحادث سير بل بمقتلة قابلة للتكرار في أي لحظة، وأن قاتل الأطفال حظي هذه المرة بصيد وفير بينما نسبة القتل التي يحققها في سوريا يجب أن تقاس بالمحصلة الشهرية التي تفوق محصلة الغوطة بأربع مرات والأعداد موثقة، فالسلاح غير الكيميائي يقتل أيضا.
مجزرة الغوطة بحسب المراقبين، يجب أن تذكر المرجعيات الأممية بأنها حاكمت الديكتاتور اليوغوسلافي ميلوسفيتس على مجزرة عدد ضحاياها أقل، وحاكمت الديكتاتور تشارلز تايلور على مجازر سيراليون ومحصلتها أقل.
أما للمنظرين اللبنانيين دفاعا عن النظام انطلاقا من أنه لا يمكن أن يرتكب جريمة من هذا النوع واللجنة الدولية لمراقبة الكيميائي موجودة في دمشق، فهذا يعني أن وجود اللجنة الدولية في سوريا هو الذي يمنعه من ارتكاب المجازر، ولا بد من تذكير هؤلاء أن إسرائيل عندما ارتكبت مجزرة قانا العام 1996 كان شهداؤها يختبئون في مركز لليونيفيل ويستظلون علم الأمم المتحدة المرفرف خفاقا.
لبنان الآخر في الاعتقالين الأمني والسياسي، ريثما تنتهي الحرب على الإرهاب التكفيري: تحكم ولا حكومة.
أما مصر فشهدت خروج رئيسها المخلوع الأول حسني مبارك من السجن المترف الى الحرية المقيدة بالإقامة الجبرية.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
بات واضحا ان الازمة الحكومية في الافق المسدود والصورة الامنية مهزوزة ومقلقة في ضوء الكلام عن مخطط ارهابي تعمل القوى الامنية على مواجهته. اما بنية الدولة ففي دائرة الخطر الشديد مع استمرار اجراءات الامن الذاتي في مناطق الضاحية والجنوب والبقاع في ضوء التفجيرين الارهابيين في بئر العبد والرويس.
وشبه الاجماع السياسي على ضروة انكفاء حزب الله عن سوريا لتجنيب لبنان واللبنانيين من مختلف الاطياف تداعيات الحرب السورية، قابله الحزب بمزيد من الامعان بالتمسك بما اسماه واجبه الوطني في مواجهة المجموعات التكفيرية، معتبرا ان التفجير الارهابي في الرويس دبرته أجهزة مخابرات دنيئة في المنطقة تستثمر مجموعات من الإرهابيين التكفيريين، وتستفيد من الحاضنة السياسية التحريضية التي يشكلها ويغذيها بعض قوى الرابع عشر من آذار لفرض مسارات استراتيجية وسلطوية في لبنان خدمة لمصالح المحور الإقليمي – الصهيوأميركي في المنطقة.
والافت اليوم انه وفيما المواقف التحذيرية تتلاحق من خطورة الوضع الامني في ظل اجتماعات متعددة بين الاجهزة الامنية للتنسيق في مواجهة موجة الارهاب، انطلقت اربعة صواريخ كاتيوشا من الجنوب باتجاه الاراضي المحتلة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
عادت الصواريخ المجهولة الأبوين لتنطلق من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل. الصواريخ الأربعة التي عثر الجيش اللبناني على منصاتها في المنطقة الواقعة بين بلدة الحوش ومخيم الرشيدية في قضاء صور، تمكنت من بلوغ مدينة نهاريا الواقعة بين الحدود اللبنانية الإسرائيلية وبين مدينة عكا.
وفيما أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أن “التقييم الأولي يشير إلى أن إرهابيين من منظمات الجهاد العالمي، هم الذين أطلقوا القذائف الصاروخية على إسرائيل”، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من “أن الدولة العبرية ستضرب كل من يحاول إلحاق الأذى بها”…
في غضون ذلك، لا يزال العثور على الجثث مستمرا بعد مجزرة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، فيما فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرارات بشأن المجزرة. فشل استدعى غضبا فرنسيا جاء على لسان وزير الخارجية لوران فابيوس الذي دعا إلى اتخاذ قرارات بطرق أخرى.
واللافت أن فريق المفتشين الدوليين المتواجد حاليا في دمشق، ينتظر إذنا من الحكومة السورية لزيارة موقع الهجوم الكيميائي المفترض في الغوطة.
اللافت أيضا مسارعة موسكو لاتهام أطراف في المعارضة باستخدام الأسلحة الكيميائية، فيما اكتفت دمشق بنفي استخدام هذا النوع من الأسلحة. فهل حاولت روسيا استباق انعقاد مجلس الأمن بالتصعيد حتى تجهض الجلسة مسبقا؟ وهل يكفي اعتقادها بأن الصواريخ المستخدمة محلية الصنع حتى تصبح المعارضة في قفص الاتهام الكيميائي؟
وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو أعلن أنه تم تجاوز الخطوط الحمر في سوريا. فهل جاء استخدام السلاح الكيميائي، في ظل وجود المراقبين الدوليين، ليعلن بالضبط أن كل الخطوط الحمر قد سقطت؟ خصوصا أن المجزرة تزامنت مع تسريب مضمون رسالة إلكترونية لقائد الجيوش الأميركية الجنرال مارتن دمبسي يعارض فيها أي تدخل عسكري في سوريا، حتى لو كان محدودا؟
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
صواريخ من الجنوب اللبناني الى الاراضي الفلسطينية المحتلة. العملية لم يتبناها احد، لكن البحث دار حول طبيعة المكان الذي اطلقت منه الصواريخ في صور قرب مخيم الرشيدية من جهة، ونوعية المنصات الخشبية والكاتيوشا من جهة ثانية، لتحديد هوية مطلقي الصواريخ فاستنتجت اسرائيل انهم جماعات الجهاد العالمي المتعاطفة مع تنظيم القاعدة.
الجيش اللبناني كان سريعا جدا بالعثور على منصات الصواريخ بين بلدتي الحوش ومخيم الرشيدية في صور، بينما كانت المستوطنات الاسرائيلية في الجليل تعيش ارباكا، جاراه رئيس الاحتلال بنيامين نتنياهو بحديثه عن ان تل ابيب ستضرب كل من يحاول ايذاء اسرائيل في لبنان، ووصفت العملية بالمشبوهة لمحاولة تفجير الوضع.
وقال رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان ما حصل خرق للقرار الدولي رقم 1701 وتجاوز لسيادة لبنان. وطالب الاجهزة المعنية العمل على كشف الذين اقدموا على اطلاق الصواريخ واحالتهم الى القضاء.
سوريا، انجازات عسكرية يحققها الجيش في ريف دمشق بالتوازي مع فشل محاولة ادانة دمشق كيميائيا في مجلس الامن رغم ادعاءات المعارضة والهجوم الغربي. الاعضاء اتفقوا على ضرورة الوضوح بشأن الهجوم المزعوم، لكنهم لم يصلوا الى حد المطالبة صراحة بأن يقوم محققوا الامم المتحدة بالتحقيق. قناعة تتسع بأن القضية اما مركبة او قامت بها المجموعات المسلحة لحشر النظام السوري بعد اخفاق المسلحين في ريف دمشق. واستند المحللون والخبراء الى وقائع بالجملة، منها تركيز المعارضين على الاطفال وغياب اي اثر لنتائج السلاح الكيميائي لا طير نفق ولا مواد ظهرت، ما افشل السعي لادانة سوريا.
وعلى خط التسوية، تمسك الاميركيون مجددا بمؤتمر جينيف 2 واكدت واشنطن السير مع موسكو لحل الازمة السورية.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
صواريخ المقاومة ليست على مفارق الطرق، وما أطلق اليوم على إصبع الجليل هو إصبع تعبث بالمشهد الإقليمي وتحاول أن تهرب إلى الأمام أو على أقل تقدير هو محاولة لتوريط حزب الله في فتح معركة مع عدوه الأول إسرائيل. أحدهم يلعب لعبة اليأس فاستعمل بساتين الحوش الراشيدية منصة لإطلاق صورايخ سبق أن ضرب مثلها على الضاحية، إذ تذهب المصادر الأمنية إلى الربط ما بين الخطين من صور إلى الضاحية وبالتالي فإن الصواريخ لا تمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد إلى حزب الله فصواريخه موقعة وخيل وليل عدوه يعرفها والرمح والخصم، وهي ليست المرة الأولى التي تستغل فيها أياد خفية أحداثا أمنية للعبث بأمن جبهة جنوبية يهتز كل فترة ولا يقع. فمن بين بساتين الحمضيات في محلة الحوش في صور انطلقت الصواريخ الأربعة لتستقر في نهاريا وعكا حيث عقدت قيادة احتلال الشمال اجتماعا طارئا أسقطت فيه المسؤولية عن حزب الله وربطت الحادث بما يسمى الجهاد العالمي وعند هذا الحد انتهت مفاعيل صواريخ الحوش.
لكن مفاعيل صاروخ الغوطة المحمل برأس كيميائي فتح شهية الغرب على تجديد الدعوة إلى استعمال القوة ضد النظام ولهذه الدعوة سوابق كبح شهيتها الفيتو الروسي وفرملها أمس بالتأكيد أن صاروخ الغوطة أطلق من موقع يسيطر عليه معارضون مسلحون. مجلس الأمن وجد في الغوطة وقبلها خان العسل ممرا إلى القوة. النظام ومعارضوه قفزوا فوق الدم لتبادل التهم، وفي المحصلة الجميع مدان ويتحمل وزر ما يعيشه الشعب السوري منذ أكثر من سنتين ونصف.
وإلى الغوطة اللبنانية حيث الشائعات تسابق الحقائق ومنها رسالة إلكترونية عممت اليوم على أبناء الضاحية تحذرهم من دخول سيارة مففخة لا يعرف أين ستنفجر، وتدعو المواطنين إلى التزام منازلهم. وبعد أن روج أن الأمن العام هو مصدر التحذير قالت مصادره إن ما جرى تداوله اليوم مجرد شائعات.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
وباء التكفير والارهاب الذي بدأ يتفشى في لبنان وظهرت بعض عوارضه عبر التفجيرات والمجازر، استمرت القوى الامنية بإعتراض بعض ظواهره ونشطت الاجهزة القضائية في تسطير مذكرات الادعاء والتوقيف ضد بعض خلاياه الناشطة والنائمة. غلة اليوم من اخبار ملاحقة ظاهرة الارهاب كانت وفيرة كما الايام والاسابيع الماضية، ضبط سيارة محملة بالاسلحة والصواريخ في دير عمار كانت متجهة الى طرابلس، بعد ضبط شاحنة الصواريخ امس في رأس بعلبك، دهم شقة للارهابيين في عائشة بكار، قرارات قضائية ضد خلية داريا المتعددة الجنسيات، وخلية اخرى في عين الحلوة تضم لبنانيين وفلسطينيا.
والى خلايا التخريب المستترة، خلايا التكفير الظاهرة اعدمت بدم بارد ليل امس الشاب حسام الموري في طرابلس فقط لانه يخالف التكفيريين والمستقبليين الرأي، واليه قتلت عابرين لا شأن لهما احدهما رجل امن. الظاهرة الخطيرة استدعت اجتماعا لمجلس الامن المركزي واستدعت تحذيرا من وزير الدفاع من مخاطر تغطيتها سياسيا او تطييف الامن وايضا استدعت من كتلة الوفاء للمقاومة صراحة وصرامة في الموقف. فالتفجير الارهابي في الرويس دبرته اجهزة استخبارات دنيئة في المنطقة اجهزة تستثمر الارهابيين التكفيريين وتستفيد من حاضنة سياسية تحريضية تغذيها بعض قوى الرابع عشر من اذار.
في سوريا، استمرت الكلمة للميدان مع تقدم نوعي للجيش السوري عند اطراف دمشق وبدا ان مفعول الادعاء باستخدام الكيماوي قد تبدد سريعا في مجلس الامن. اما في مصر فالاسئلة كثيرة عن اسسباب وخلفيات اطلاق حسني مبارك في ذروة الصراع بين العسكر والاخوان.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
بعد طول انقطاع وتنقل بين المناطق من بلونة الى بسابا واليرزة والضاحية وبعلبك والهرمل والنبي شيت، عادت الصواريخ الى الجنوب ومنه الى اسرائيل. للمرة الاولى منذ اكثر من عام تعكر الصواريخ صفو الهدوء الذي تعيشه اسرائيل على حدودها الشمالية في وقت تشهد الحدود الشمالية والشرقية للبنان عبورا يوميا للصواريخ والمسلحين والنازحين الذين يشكلون قنبلة سكانية امنية اجتماعية قد يؤدي انفجارها الى انهيار الدولة وامنها المتفلت اصلا من اية ضوابط وقيود.
الصواريخ السياسية انطلقت بدورها من حارة حريك اليوم ايضا باتجاه 14 اذار و”اجهزة مخابرات دنيئة” كما وصفها بيان كتلة الوفاء للمقاومة.
وعلى المقلب الثاني من الحدود تخطت الحرب السورية الخطوط الحمر وتغيرت قواعد الاشتباك وقوانين اللعبة فدخل السلاح الكيميائي عنصرا قاتلا لتعديل موازين القوى على الارض بعدما بات الوضع الميداني السوري امام استحالتين: استحالة انتصار المعارضة واستحالة حسم النظام المعركة لصالحه.
لكن مصر لا تعرف المستحيل وهي اليوم اضافت الى عجائب الدنيا السبع اعجوبة ثامنة وزادت على ثالث المستحيلات رابعها فخرج مبارك من السجن ودخل مرسي. اعاد السيسي الاعتبار للرئيس الاتي من الجيش والقوات الجوية مبارك حرا ومغفورة هفواته واخطاؤه من اصدار الامر بقتل المتظاهرين ودهسهم في ميدان التحرير وافلات البلطجية عليهم الى اختلاس عشرات المليارات من الدولارات هو ونسله وربعه الى بيع الغاز المصري بأبخس الاسعار الى اسرائيل واللائحة تطول وتطول. مرسي مفقود ومبارك مولود ولو وضع في الاقامة الجبرية.
================================================================