أ
علن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس أن فرنسا تريد رد فعل باستخدام القوة في حال ثبت وقوع هجوم بالسلاح الكيميائي في سوريا، مستبعدًا إرسال قوات على الأرض.
وقال فابيوس متحدثا لمحطة “بي اف ام تي في” أنه “في حال ثبت (استخدام اسلحة كيميائية) فإن موقف فرنسا يقضي بوجوب أن يكون هناك رد فعل”، مشيرًا إلى وجوب إبداء “رد فعل باستخدام القوة”، معتبرًا في الوقت نفسه أنه”من المستحيل” إرسال عسكريين على الأرض”.
وقال فابيوس: “من الضروري صدور رد فعل عن المجتمع الدولي ازاء ما يحصل في سوريا لكننا نعارض ارسال قوات دولية الى المنطقة”. ولفت الى انه “اذا كان مجلس الأمن الدولي لا يستطيع اتخاذ قرار بشأن الهجوم الكيميائي السوري فهناك طرق أخرى”.
وفي سياق مقابل، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف إن الحكومة السورية لا يمكن أن تكون مسؤولة عن الهجوم المزعوم بالأسلحة الكيميائية على ضواحي دمشق.
ونقلت قناة “بريس تي في” الإيرانية عن ظريف قوله خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو: “إذا كانت الأنباء عن استخدام سلاح كيميائي صحيحة، فمن الواضح أن الجماعات الإرهابية هي من نفذه، لأن أفعالها سبق أن أثبتت أنها لا تمتنع عن أية جريمة”.
من جهة اخرى، قال وزير الشؤون الاستخباراتية والاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتس إنه لا يشك باستخدام القوات الحكومية السورية السلاح الكيميائي يوم الأربعاء.
وأكد شتاينتس في حديث للإذاعة الإسرائيلية أن التقييمات الاستخباراتية المتوفرة لدى إسرائيل تشير إلى وقوف نظام بشار الأسد وراء هذا الهجوم وأنها ليست المرة الأولى التي يستخدم النظام السوري فيها السلاح الكيميائي.
ووصف الوزير الإسرائيلي مهمة مفتشي الأمم المتحدة في سورية بالمهزلة، مضيفا أن الأمم المتحدة تحقق في أحداث وقعت قبل عام ونصف عام وليس في الأحداث التي وقعت الاربعاء.
ديمبسي: إدارة أوباما تعارض أي تدخل عسكري أميركي في سوريا
نشرت وكالة “الأسوشستد برس” رسالة وجّهها رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي إلى عضو فى الكونغرس، مفادها أن “إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعارض أي تدخل عسكري أميركي في سوريا، حتى إن كان محدودا، كونها تعتقد أن المتمردين الذين يقاتلون نظام الأسد لن يقوموا بدعم المصالح الأميركية في حال تمكنهم من تولي السلطة الآن”.
وأعلن ديمبسي أن “الجيش قادر على إخراج السلاح الجوي السوري من المعركة، وأن يحوّل ميزان القوى لصالح المعارضة المسلحة من دون تدخل بري بل بضربات صاروخية وخيارات أخرى فاعلة”، إلا أنه قال إن “مقاربة كهذه ستغرق الولايات المتحدة عميقا في حرب أخرى فى العالم العربي، ولن تقدم إستراتيجية سلام فى البلاد الغارقة فى الصراعات الإثنية”.
واعتبر ديمبسي في الرسالة المؤرخة في 19 آب أن “سوريا اليوم ليست فى حال الخيار بين جانبين، بل حول خيار بين عدة أطراف، أعتقد أن الجانب الذي علينا اختياره يجب أن يكون مستعدا لتعزيز مصالحه ومصالحنا عندما يتغير ميزان القوى لصالحه. اليوم، هذا الطرف غير متوفر”.
اقرأ ايضاً: