جدد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا الدعوة للعودة الى اعلان بعبدا لتحييد لبنان من الصراعات، مؤكد الا شيء آخر يمكن ان يؤدي الى هذه النتيجة فيما اي خطوة اخرى لن تؤدي الا لكسر الدولة ولي ذراعها.
زهرا سأل في اتصال مع صوت لبنان 93,3: “من يضمن ان الحوار مجددا يمكن ان يؤدي الى نتيجة هذه المرة؟”، مشيرا الى ان “ثمة اطراف يحاورون لكنهم لا يأبهون بالدولة ولا مؤسساتها ويمكن ان يتخلوا عن توقيعهم بلحظة امام مصالحهم والاوامر التي يتلقونها”.
وقال: “نتجه الى انتظار انقشاع غيوم الوضع الاقليمي لعودة كل فريق سياسي الى رشده ومعرفة ان تجربة وضع اليد على البلد تجربة فاشلة لا تؤدي الى نتيجة عندها يمكن للبنانيين ان يجتمعوا ويتفقوا اما على المدى المنظر لا اظن ان ذلك متوفر نتيجة انخراط حزب الله المباشر بالصراع في سوريا”.
واوضح انه “من الممكن الا نصل لانتخابات رئاسية ان استمر الوضع كما هو فنحن امام مزيد من الجمود في عمل الدولة ما سينعكس مزيدا من الانهيار الاقتصادي والانحلال”.
وتعليقاً على امكان حصول حوار مسيحي، اكد زهرا ان “بكركي مرجعيتنا لكن رأينا ما هي اهداف الفريق الآخر في الفترة السابقة والتلاقي على اي صعيد يكون انطلاقا من مسلمات لا يمكن ان نتجاهلها من مرجعية الدولة وحصرية السلاح وعندها يكون التواصل سهلا”.