استنكر وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل أبو فاعور في تصريح، التفجيرين اللذين وقعا في طرابلس وتمنى أن تكون هذه الخسارة مقدمة لوفاق داخلي سياسي يحمي لبنان. وأكد استعداد وزارة الشؤون لأي أمر تكلف به، وقال: “المهمة الأساسية تقع على وزارة الصحة إضافة الى الهيئة العليا للاغاثة”. وأوضح ان وزارة الشؤون أبلغت المسؤولين انها تمتلك فرقا مستعدة للقيام بأي دور، وهي تبحث البدائل للذين فقدوا منازلهم، ويجري التنسيق مع رئيس مجلس الوزراء والوزارات المعنية للقيام بالواجبات تجاه الأهالي.
وشدد أبو فاعور على أن الوفاق السياسي هو السبيل الوحيد الذي يحصن البلد ويشكل الغطاء الفعلي للأجهزة الأمنية ويسحب من بعض الأطراف التي تريد الايقاع بين اللبنانيين فتيل الفتنة، معتبراً ان ما حصل في الضاحية وطرابلس ليس أمرا أمنيا فقط بل هو أمر وطني وسياسي.
وعن تشكيل الحكومة، اعتبر ابو فاعور ان الحكومة الحيادية لا تعالج المشكلة، انما المطلوب حكومة تتمثل فيها كل الأطراف، لافتا الى ان هذه الحادثة يجب أن تكون دافعا لكل القوى السياسية للتفاهم على حكومة جديدة جامعة لكل اللبنانيين والجلوس الى طاولة واحدة تضم كل الأطراف لتظلل الأجهزة الأمنية بأعمالها.