#adsense

أحمد الحريري: اليد التي إرتكبت مجزرة الغوطة إمتدت إلى الرويس وطرابلس

حجم الخط

علق الأمين العام لـ” تيار المستقبل” أحمد الحريري على تفجيري طرابلس بالقول: “انضمّ شهداء طرابلس الى شهداء الرويس  نتيجة هذه التفجيرات الارهابية التي تحصل في لبنان”.

أضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر تلفزيون “المستقبل”: “في اللحظة التي وقع فيها تفجير الرويس، واللحظة التي حصل فيها تفجير طرابلس، ما ظهر امامي هو اعترافات ميشال سماحة، ولا يمكنني الا ان اتذكر الشهيد وسام الحسن”.

وتابع: “نحن نعلم انه لا يوجد ميشال سماحة واحد، بل أكثر من ميشال سماحة، وأن المخطط بدأ في الظهور، باستهداف الرويس اولا اي منطقة شيعية، واليوم باستهداف منطقة سنية، ولا أعلم ما قد يحصل غدا ، وان شاء الله أن لا يحصل اكثر”.

ورأى الحريري أن الهدف هو “ضرب اللبنانيين في ما بينهم، في ظل انقسام سياسي حاصل منذ عام 2011 الى اليوم ، وفي ظل الازمة السورية التي إنقسم اللبنانيون حولها، بين من هو مع الثورة السورية بشكل علني مثلنا نحن كقوى الرابع عشر من آذار، وبين من هو ضدها ويقاتل الى جانب النظام السوري”.

وإذ أشار إلى “أن هناك يداً تمتد لتضرب، ويتبين انها يد مرتاحة تستطيع وضع انفجار في اعتق مربع امني موجود في البلد وهو الضاحية الجنوبية”، أكد ان”ما يحصل في البلد هو مخطط جهنمي لتفجيره وللايقاع ما بين اللبنانيين”.

وقال: “برأيي اليد نفسها التي امتدت الى الرويس وقامت بالمجزرة الارهابية في الغوطة هي من قامت بهذين التفجيرين في طرابلس، لان هذا سياق واحد متسلسل”.

واوضح أن”استهداف طرابلس في وقت ما بعد الصلاة جعل عدد الشهداء منخفضاً، أولا بسبب إطالة الصلاة في أحد المساجد، وثانيا بسبب اطالة الدعاء ما بعد الصلاة في مسجد آخر، وكلنا نعلم أن هناك سوقاً صغيراً حول كل مسجد، الله سلّم الناس من مجزرة كانت لتقع لو قُدّر للهاتين المتفجرتين الانفجار وقت خروج المصلين”.

وشدد الحريري على أنه “في ظل ما يحصل في سوريا، وفي ظل الازمة الكبيرة حولنا، وفي ظل اجهزتنا الامنية الممنوع عليها فرض الامن في جهة، ومسموح لها فرضه في جهة أخرى، يجب ان يُتخذ قرار بأن هذه المرحلة هي مرحلة امنية بامتياز، وليست مرحلة  سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، ويجب ان يكون لدى هذه الأجهزة اربابها ومعداتها ليتم حماية الناس، وادعو هنا الى رفع عديد هذه القوى الامنية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل