هذا، وعقد الوزير خليل اجتماع عمل، شكل فيه خلية لمتابعة عملية نقل المصابين لاسعافهم في مختلف مستشفيات طرابلس والشمال، مطالبا المستشفيات باستقبال الجرحى والمصابين وعدم رفض استقبال أي إصابة.
وباشرت خلية العمل اتصالاتها مع المستشفيات البعيدة نسبيا عن طرابلس لتكون مهيئة لاستقبال أي إصابة ترد اليها وفق درجات الاصابة.
وشدد خليل على أن “يتلقى المصابون أعلى درجات العناية على ان تتكفل وزارة الصحة بكامل النفقات”.
