#adsense

جعجع: ألم يحن الوقت لحلفاء النظام السوري في لبنان كي يعيدوا النظر جدياً بتحالفهم مع بشار الأسد؟

حجم الخط

أشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” د . سمير جعجع الى أنه لليوم الثالث يستمر الصمت الدولي المريب حيال مجزرة الغوطة في ريف دمشق، مع استمرار معاناة المصابين وتصاعد عدد الضحايا نتيجة استعمال السلاح الكيميائي في قصف المنطقة. والسؤال الذي يطرح نفسه، هو لماذا لم يتحرك مفتشو الأمم المتحدة الموجودون في دمشق حتى الآن في اتجاه المناطق التي حصلت فيها المجزرة، علماً أنها لا تبعد أكثر من ربع ساعة من دمشق .

وقال: “إنني وإذ أستغرب وأستهجن هذا التقاعس الفاضح، أرى أن حكومة بشار الأسد لن تسمح لهؤلاء المفتشين بالذهاب إلى المناطق المستهدفة لإجراء الكشف والتحقيقات اللازمة، ما يؤكد بالتالي التقارير التي أشارت إلى استعمال السلاح الكيميائي فعلاً وعلى نطاق واسع، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا والمصابين خلال بضع دقائق.”

ورأى جعجع من المعيب جداً على مجلس الأمن الدولي أن يسلّم أو يقبل بهذا الواقع المأساوي،  من دون أي ردة فعل تذكر، ما عدا بعض التصريحات التي لا طعم لها ولا لون ولا رائحة إلا طعم المرارة ولون الوجوه الصفر ورائحة الموت التي تعبق في غوطة دمشق.

وسأل: “ألم يحن الوقت لحلفاء النظام السوري في لبنان كي يعيدوا النظر جدياً بتحالفهم مع بشار الأسد، وهل ينبغي انتظار سقوط ألف وثلاثمئة ضحية أخرى لإعادة النظر في هذا التحالف؟ وما هو شعورهم وموقفهم الآن وهم يشاهدون صور الأطفال والنساء والأبرياء وقد سُجيت أجسادهم أو كُدست جنباً إلى جنب أو ينازعون سكرات الموت بسبب السلاح الكيميائي الغادر؟ “

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل