.jpg)
استنكارٌ تلو الاستنكار… لم تعُد هذه الاستنكارات من قبل المسؤولين السياسيين عامةً في البلد، تُفيدُ المواطن أو تقيه شراً أو تطعمهُ خبزاً..
إن ما علينا فعله في هذه المناسبة الأليمة هو إيجاد طريقة فعليّة للخروج من هذه الحلقة الجهنمية التي تضرب لبنان. والطريقة الوحيدة هي بتشكيل حكومة بعيداً عن المشاحنات السياسية لا تنتقل التفجيرات والخلافات الى داخلها، والتي يجب أن تتشكل على أساس إعلان بعبدا والتزام جميع الفرقاء السياسيين بتأييدها ومساعدتها والالتزام بمبادئ هذا الاعلان دون سواه، وكلّ ما عدا ذلك من استنكارات وشجب وكلام فارغ لن تحيي ميتاً ولن تروي غليلاً، ولاسيما أن التفجيرات الجبانة وصلت الى حدّ استهداف المصلّين في المساجد.
وأخيراً أتوجهُ بأحر التعازي القلبية الى أهالي الشهداء وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين والجرحى في تفجيري طرابلس، طالباً من الله ان يكون هذان التفجيران آخر التفجيرات التي تشهدها ربوع لبنان.
