
وأكد حرب أن طريق الإنقاذ الوحيد تكمن في أن يغلب اللبنانيون الحكمة والعقل وروح الوحدة لتفادي تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية. وأضاف: “إن الإستنكار لا يفيد بشيء، ومطالبة أجهزة الدولة لكشف المجرمين قد لا تؤدي إلى الغاية المرجوة للحؤول دون وقوع لبنان ضحية الأخطاء التي ارتكبها بعض اللبنانيين في إقحام نفسهم في الصراعات الإقليمية، ما يجعل مسؤولية المحافظة على لبنان مترتبة على اللبنانيين أنفسهم الذين يفترض بهم النأي الجدي عن صراعات المنطقة”.
وختم لافتاً الى ان هذه الحوادث تفرض على الأطراف السياسية الترفع فوق المطالب الفئوية والطائفية والمذهبية والعائلية وتسهيل تشكيل حكومة قادرة على تحمل المسؤوليات ومواجهة التحديات التي تفرض نفسها على الشعب اللبناني، معزياً أهالي الشهداء وداعياً الجرحى والمصابين بالشفاء.
