#adsense

مجدلاني: نرفض منطق الدويلة والأمن الذاتي

حجم الخط

رفض عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني منطق الدويلة، مؤكداً أن لا ملجأ للبلد سوى الجيش اللبناني “وعلى كل مواطن أن يكون خفيراً”.

وعلّق مجدلاني، في حديث الى قناة “المستقبل”، على الامن الذاتي في الاشرفية، فرأى أنها “كانت مزحة ثقيلة أو محاولة من البعض لوضع مقارنة لا تجوز بين موضوع الامن الذاتي في الضاحية والجنوب والبقاع الشمالي”.

وأكد ان “منطقة الاشرفية مثل باقي المناطق اللبنانية تريد الدولة ومرجعيتها”، موضحاً أننا “لا نؤمن إلا بالدولة والاجهزة الامنية الشرعية اللبنانية لحماية اللبنانيين”.

ولفت الى ان “الامن الذاتي يتطلب إمكانيات بشرية ومادية وهيكلية محددة وامكانيات لوجستية وسلاح، وهذا كله موجود في الدويلة وليس خارجها”.

وإذ ذكّر بأن “تجربة الامن الذاتي هي التي ولدت الحرب الاهلية التي استمرت سنوات في لبنان”، شدد على وجوب أن “يكون هناك تعاون مع اللبنانيين والدولة”، مؤكداً أيضاً ضرورة أن تثبت الدولة أنها جديرة بثقة المواطن وان تعطيه الاطمئنان والامان.

أضاف: “نحن ضد الامن الذاتي ومع الدولة وأجهزتها واعتمادنا عليها وليس لنا مالجأ غيرها وغير الجيش اللبناني”.

أما عن المشاركة بالاعتصام والتجمع احتجاجا لمجزرة الغوطة الشرقية، فلفت الى أن موقف المجتمع الدولي معيب ومخزي خصوصاً أن مجلس الامن الذي لم يستطع الوصول الى طلب الوضوح بشأن الهجوم بالاسلحة الكيميائية اي لم يستطع الوصول الى شجب هذا العمل والى طلب التحقيق به”.

وتابع: “واضح تماما ان المجتمع الدولي تخلى ومعه ما كان يسمى “بالعالم الحر” والامم المتحدة جميعها عن مبادىء الاعلان العالمي لحقوق الانسان وتخلوا عن مبادىء الدفاع عن حقوق الانسان وعن حق الانسان والطفولة بالحياة”.

وأكد أن “هذا الموقف أسقط أقنعة القوى العالمية التي لا ترى الا مصالحها الاقتصادية والسياسية الخاصة”، معرباً عن تفاجئه بموقف روسيا التي كانت دائما الى جانب الشعوب المظلومة وملتزمة بحق الشعوب بتقرير مصيرها.

من جهة أخرى، لفت الى ان “حزب الله لديهم لغتين، يقولون أنهم ضد الفتنة وانهم يقوموا بكل شيء لتجنبها، في المقابل لديهم عمل دؤوب لخلق الاجواء المؤاتية للفتنة في لبنان”، معتبراً أنهم “اصبحوا خبراء بهذه الازدواجية في المواقف بين المواقف العلنية وبين السياسة العملية التي يتم ممارستها على الارض”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل