اعتبر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ان “ما حدث في طرابلس امتداد لما يحدث على مساحة الأرض اللبنانية كلها، ولاأفرق بين ما حدث في طرابلس وما حدث في الضاحية، كل اعتداء على أية منطقة في طرابلس وعلى أي مسجد أو كنيسة وعلى أي مساحة من الوطن أنا أعتبره اعتداء على اللبنانيين جميعا وعلى الوطن برمته، والسبيل الوحيد للخلاص من هذه الأزمات والفتن والمحن والنفق الطويل هو أن يعلن الجميع الانصياع تحت راية الدولة والجيش والمؤسسة العسكرية وأن يكون أمن لبنان من أوله لآخره بيد المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية الوطنية وليس غيرها حتى يرفع كل شبهة وحتى لا يتمكن أحد من حمل سلاح أو من تجهيز سيارة مفخخة”.
اضاف: “ما حدث جريمة كبيرة كما حدث في الضاحية وكما حدث في معظم المناطق، وأعتقد ان الإستهداف هو استهداف للأمن واستهداف للاستقرار ولوحدة الدولة، وهناك مراد آخر أن تنشأ ردة فعل في طرابلس تجاه إخواننا الشيعة، لذلك فإننا نناشد إخواني في طرابلس أن يحذروا هذه الفتنة المذهبية والطائفية وأن نعلن جميعا بصوت واحد بأن الفاعل هو يد مجرمة آثيمة تريد أن تغتال الوطن وتريد أن تغتال الأمن والإستقرار وليس أمامنا إلا أن تسلم القيادة للجيش وقائده، وللقوى الأمنية وليس غيرها، وأن نتكاتف جميعا لنتقارب ونتعاون حتى نقطع الطريق عن أي فتنة يمكن أن تحدث في أية بقعة من لبنان”.
وختم: “ينبغي على السياسيين وممثلي الكتل والأحزاب ان يبادروا لتشكيل الحكومة وتسهيلها لتكون سدا منيعا لحمايةالبلاد ثم ان يستجيب الجميع لنداء رئيس الجمهورية للحوار غير المشروط من أجل أن نكون جميعا تحت سقف القانون والدستور ومن أجل أن نسلم القيادة للدولة، لبنان أكبر من الجميع، دستور البلاد هو صمام الأمان”.