
اضاف: “ما حدث جريمة كبيرة كما حدث في الضاحية وكما حدث في معظم المناطق، وأعتقد ان الإستهداف هو استهداف للأمن واستهداف للاستقرار ولوحدة الدولة، وهناك مراد آخر أن تنشأ ردة فعل في طرابلس تجاه إخواننا الشيعة، لذلك فإننا نناشد إخواني في طرابلس أن يحذروا هذه الفتنة المذهبية والطائفية وأن نعلن جميعا بصوت واحد بأن الفاعل هو يد مجرمة آثيمة تريد أن تغتال الوطن وتريد أن تغتال الأمن والإستقرار وليس أمامنا إلا أن تسلم القيادة للجيش وقائده، وللقوى الأمنية وليس غيرها، وأن نتكاتف جميعا لنتقارب ونتعاون حتى نقطع الطريق عن أي فتنة يمكن أن تحدث في أية بقعة من لبنان”.
وختم: “ينبغي على السياسيين وممثلي الكتل والأحزاب ان يبادروا لتشكيل الحكومة وتسهيلها لتكون سدا منيعا لحمايةالبلاد ثم ان يستجيب الجميع لنداء رئيس الجمهورية للحوار غير المشروط من أجل أن نكون جميعا تحت سقف القانون والدستور ومن أجل أن نسلم القيادة للدولة، لبنان أكبر من الجميع، دستور البلاد هو صمام الأمان”.
